يحتضن فعاليات ثقافية وأنشطة من الماضي العريق

خور دبي يستقطب الآلاف بأنشطته التراثية

صورة

يستضيف خور دبي، الذي يمتد من الشندغة حتى شارع السيف، خلال المهرجان فعاليات ثقافية وأنشطة تراثية تتيح للزوار الاطلاع على الثقافة الأصيلة والتراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتستقطب هذه الفعاليات يومياً الآلاف من الزوار من مختلف الجنسيات.

وينبغي أن تبدأ الرحلة في خور دبي بزيارة إلى منطقة البستكية، حيث الأزقة الضيقة والمباني الطينية المبنية وفق الطراز المعماري الجميل الذي يميز مدينة دبي القديمة. كما يتضمن متحف دبي أعمالاً فنية غاية في الروعة ويقدم للزوار معلومات قيمة عن تاريخ إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمكنكم الوصول عبر التنقل في الطرق القديمة والمتعرجة إلى السوق الكبير والذي يعرف الآن بسوق المنسوجات.

والذي يعتبر المكان المثالي للتسوق في هذه المنطقة التراثية التي تتميز بمحلاتها التجارية التي يعود تاريخ بنائها إلى زمن بعيد. ويمكن للمتسوقين طوال فترة المهرجان الاستفادة من المجموعة الواسعة من عروض التسوق التي تتضمن حسومات مذهلة على مختلف السلع والمواد التي تتنوع ما بين المشغولات اليدوية والتحف واللوحات الفنية وغيرها.

ويمكن للزوار الاستمتاع بجولة مثيرة بالعبرة التي تنقلهم بين بر دبي وديرة لاستكشاف المزيد من المناطق الرائعة التي تقع على ضفتي خور دبي ولعل أبرزها قرية الشندغة التراثية والتي تقع على طول خور دبي وتعتبر مكاناً مثالياً للتنزه وتحتضن عدداً كبيراً من الفعاليات الثقافية التي تسهم في تعريف الزوار بالثقافة المحلية.

وتضم هذه القرية معروضات من الحرف اليدوية وأطعمة تقليدية وأماكن السكن القديمة وعروضاً تبين مراسم الزواج التقليدي إضافة إلى العديد من الفعاليات التي تستضيفها القرية على مدار العام. ويمكن للمتسوقين شراء الهدايا التذكارية وتذوق الطعام التقليدي الذي يباع في الأكشاك المنتشرة في مختلف أرجاء المكان. وتؤدي عدد من الفرق التراثية الإماراتية عروضاً موسيقية ورقصات شعبية جميلة تجسد التراث الإماراتي العريق. كما يمكن للزوار القيام بجولة في القرية التراث والغوص على ظهور الخيول والجمال والاستمتاع بالمسابقات المتنوعة التي تتضمن ألعاباً تنافسية من شأنها أن تضفي على هذه الزيارة المتعة والإثارة والفائدة.

ويستضيف منزل المغفور له الشيخ سعيد آل مكتوم عدداً من المعارض التراثية والفرق الفلكلورية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والمقيمين في دبي. ويحتضن منزل السراج أيضاً عدداً من المعارض التي تبين أساليب الاحتفال بالمناسبات الدينية الإسلامية التي تتم في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ القدم وحتى اليوم.

أما عشاق الحياة البحرية فبإمكانهم التوجه إلى قرية الغوص من أجل التعرف على التراث البحري العريق لدولة الإمارات من خلال المعارض التي تضم أدوات الصيد القديمة وطرق صيد السمك واستخراج اللؤلؤ من مياه الخليج العربي إضافة إلى الصور الفوتوغرافية للصيادين الذي يمخرون عباب البحر من أجل استخراج كنوزه النفيسة.

وكما هو الحال في القرى التراثية الأخرى يوجد سوق تقليدي يعرض الملابس التقليدية والمنتجات المحلية والتحف الفنية، كما يستضيف عروضاً فنية تراثية ورقصات شعبية تؤدى أثناء المناسبات المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات