قراءة نقدية في شعر فاروق جويدة في اتحاد الكتاب بأبوظبي

قراءة نقدية في شعر فاروق جويدة في اتحاد الكتاب بأبوظبي

خلال النشاط المقرر لجماعة الأدب، والذي أقيم في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أول من أمس قدم الناقد الدكتور أحمد الأمير قراءة في شعر فاروق جويدة.

مشيرا إلى أن جويدة قد أصدر العديد من الكتب والدواوين، وترجم بعضها إلى لغات أجنبية، من أبرز أعماله المسرحية «الوزير العاشق» ومن إصدارته الشعرية «حبيبتي لا ترحلي، ويبقى الحب، وملعون يا سيف أخي، وهذه بلاد لم تعد كبلادي».

وأشار د. الأمير إلى أن شعر فاروق جويدة الغنائي يتراوح بين القصيدة العمودية، وشعر التفعيلة، وتناول العديد من الأغراض يبرز في صدارتها الغزل، وكان هذا في المرحلة الأولى من حياته، والشعر السياسي في المرحلة التالية، متناولا العديد من القضايا التي شغلت المواطن العربي بكافة انتماءاته واتجاهاته.

وأضاف د. الأمير انشغل الشاعر باهتماماته القومية بقدر ما انشغل بهمومه الوطنية، والدافع المحفز لهما هو حضور الحدث، ففي الشأن القومي نجده ينشد لبيروت «يا زمان الحزن في بيروت» كما أنشد لبغداد «من قال إن النفط أغلى من دمي» وأنشد لغزة والقدس، وتصدى لمن تهجم على القرآن.

وعن الشأن الداخلي قال د. الأمير اهتز الشاعر لكل ما يهز وطنه من أحداث، و ثار رافضا كل صور الفساد التي رآها السبب الرئيس في كل ما يحدث من كوارث، فحين لجأ بعض الشباب إلى الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا ومات بعضهم في عرض البحر صرخ جويدة «هذي بلاد لم تعد كبلادي». ثم أكملها مؤخرا بصيحة أخرى «هذه عتاب الحب للأحباب».

وتناول الأمير هاتين القصيدتين بقراءة نقدية ليصل إلى أن الشاعر يحب بلاده حتى الثمالة، معتمدا في كتابته على الأسلوب الخبري الذي يفيض بالحزن والأسى، ويتخلله القليل من الأساليب الإنشائية، كالأسئلة الحائرة التي تصدرت قصائده. كما يلاحظ الكثير من التعبيرات المبتكرة والصور الغير مألوفة.

أبوظبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات