حديث العواصم

اختطاف المستقبل

ألقت عمليات الاختطاف التي وقعت أخيراً في قطاع غزة الضوء على قوى الفوضى التي تهدد استقرار الأراضي الفلسطينية. إن تلك العمليات، التي يبدو أنها تتم بشكل عشوائي ضد الأجانب، والتي كانت إحدى ضحاياها ناشطة حقوق الإنسان البريطانية كيت بيرتون التي أطلق سراحها أخيراً مع والديها، تلك العمليات تشوه صورة القضية الفلسطينية أمام العالم.

وفي حال استمرارها، فإنه من المحتمل أن ينضب معها معين الاستثمارات الأجنبية التي تقصد الأراضي الفلسطينية. فما هي الشركة الأجنبية التي يمكن أن تُرسل أموالا أو أفراداً إلى بلد يمكن أن يتعرض فيه المال والأرواح إلى النهب والخطف بهذه السهولة؟ إن تلك العمليات تقوض بدورها أيضا سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومن شأنها أن تعرض مستقبل دولة فلسطينية وليدة للخطر.

عن «إندبندنت»

حكمة رامسفيلد

في لحظة على غرار تلك التي تمر بها بعض الجماعات البوذية عند أدائها بعض الطقوس، أفرز لسان وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد دُرر الحكمة التالية:» هناك معلومات معلومة وهناك أشياء نحن نعرف أننا نعلمها. وهناك أمور معلوم أنها غير معلومة؛ بعبارة أخرى هناك بعض الأشياء التي نعلم نحن أننا لا نعرفها.

ولكن هناك أيضا غيبيات غير معلومة-أي الأشياء التي لا نعلم نحن أننا لا نعلمها.» إن بداية العام الجديد تمثل فرصة مثالية لتدبر تلك الأمور الغيبية، وفرصة للغوص في أعماق الافتراضات الجدلية، وربما حتى تمثل فرصة للإبحار في التخيل قليلا بشأن ما يمكن أن يُماط عنه اللثام في العام الجديد.

عن «جابان تايمز»

دعابة بوش

يتدلى العراق من رقبة الرئيس الأميركي بوش وكأنه طائر ضخم ذو جسد متسخ من طيور القطرس. ويعتقد الرئيس الأميركي، الذي يعتمد في قراراته على أسس دينية إيمانية « أننا نفوز بالحرب في العراق»، على حد تعبيره.

ويتحدث بوش عن هذا الاعتقاد في الوقت الذي يعلم فيه الرأي العام العالمي- ناهيك عن رأي 59% من الشعب الأميركي واستطلاعات الرأي- أن ما يقوله يجافي الحقيقة. إن بوش يشعر أن « الإله وضعني هنا»، على حد تعبيره، حتى يُمكنه من «شن حرب على الإرهاب».

بالتأكيد هناك شخص يتمتع بروح دعابة هائلة في هذا السياق، وهي روح الدعابة التي ظهرت بوضوح مرة أخرى في الطريقة التي حدد فيها هذا الشخص الفائزين والمنهزمين في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في 15 ديسمبر الماضي.

عن «إيشيا تايمز»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات