على الدائرة

«الأبيض» أين الهوية؟

أكمل الأبيض التجمع الرابع في حقبة الكولومبي خورخي بينتو، بعد أداء مباراتين أمام طاجيكستان ثم البحرين، وفي الثانية تجرعنا خسارة مريرة ممزوجة بالأخطاء البدائية ومواصلة رحلة فقدان الهوية والشخصية والرغبة الحقيقية في العودة وتصحيح المسار وترميم الخطوط المتهالكة، فكم من الوقت يحتاج بينتو للوصول إلى التعرف على لاعبينا وإمكانياتهم، وخلق الانسجام واختيار العناصر الأبرز واستخراج الطاقات ووضع بصمة في هجمة مركبة بالشكل السليم طوال الـ90 دقيقة؟

الإسراع في عملية التقييم الشامل للمرحلة الماضية والوقوف على الإيجابيات والسلبيات الكثيرة التي يعيشها منتخبنا الوطني، ولتفادي البكاء على اللبن المسكوب طالبت عبر هذه الزاوية القيام بذلك، وبالأمس تحدث مشرف المنتخب محمد عبيد حماد حول هذه الجزئية.

منوهاً أن لجنة المنتخبات بصدد التقييم وقبل حلول موعد المعسكر المقبل، والعملية تحتاج إلى تدقيق في الأرقام والإحصائيات والتقارير الفنية والإدارية، وليس عيباً أن تشمل جلسة مع اللاعبين لمعرفة أسباب غياب الانسجام الفكري داخل المنظومة كاملة، والاستماع أيضاً إلى وجهات نظر النقاد، فالجميع يبحر في طريق هدفه عودة الأبيض.

الانتقادات التي تحوم حول المنتخب عديدة، ولكن علينا أيضاً أن ننظر إلى الأمر من جهة أخرى وهي هل المواهب التي تقدمها المسابقات المحلية قادرة على تحمل المسؤولية، أم أنها ليست بهذه القدرات، لذلك نلجأ إلى الحرس القديم، خاصة لعبور المواقف الصعبة مثل التصفيات المشتركة والتي نعيش حالة من القلق الشديد حول ما سيؤول إليه مستقبل المنتخب فيها.

نقطة في الدائرة

اختلاف الآراء حول المنتخب الوطني هدفه الوصول إلى ذلك الأبيض الناصع جمالاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات