على الدائرة

البروتوكول الصحي

اتفق الوسط الرياضي أن الموسم الماضي كان استثنائياً بسبب تفشي الفيروس الهالك، وأنها مرحلة ماضية وأُسدل الستار عليها، وأن مرحلة التعافي قد بدأت بكل قطاعات الدولة، ولنا في مسبار الأمل ومحطة براكة النووية العبر والدلائل على قدرات هذا الوطن العظيم على تجاوز العقبات مهما كانت قسوتها، وهذا ما نتطلع إليه أيضاً في وسطنا الرياضي.

مرحلة عودة النشاط الكروي أصبحت معلقة بسبب تأخر وصول البروتوكول الصحي إلى الأندية، والذي بدأ ببعثرة الأوراق التي أعدتها الطواقم الفنية، لمرحلة استثنائية في الإعداد والتحضير للموسم الجديد، تخوضها أنديتنا للمرحلة الأولى بإقامة المعسكر الصيفي في الدولة، والحاجة للعب المباريات الودية لها أهمية قصوى في تحضير اللاعب فنياً وبدنياً، ولا يمكن استبدالها باللعب مع فريق 21 سنة، أو إجراء تقسيمة داخلية بين اللاعبين، لأنها فعلاً لا تلبي متطلبات الإعداد لموسم طويل، وهنا وضعنا شماعة قوية في يد المدربين والتي سيتطرقون لها كثيراً، حول الفترة الزمنية القصيرة في التحضير بعد توقف قرابة خمسة شهور، وأن غياب أو تأخر لعب المباريات الودية لم يسمح لهم بالوقوف على مستوى اللاعبين وجاهزيتهم، وحقيقة، المدربون في دورينا شاطرين في سرد الأعذار، ولكن هنا أرى أن رابطة المحترفين واتحاد الكرة كانوا لهم عوناً!

فكرة تأجيل انطلاقة الموسم الكروي، قد تظهر مع الأيام المقبلة وبمطالبة من الأندية التي بدأت تتحدث علناً لوسائل الإعلام، عن الأضرار والمعاناة التي تجدها بسبب غياب المباريات الودية، وهنا نطالب القائمين بتوضيح سبب تأخر البروتوكول الصحي، وهل يمكن قبول فكرة التأجيل وما هي الخطة B لبدء الموسم؟

نقطة في الدائرة:

السؤال المحير يطل علينا من جديد، لماذا مختلف القطاعات في الدولة نجحت في التعامل مع مرحلة التعافي من توابع جائحة كورونا بينما القطاع الرياضي ما زال يبحث عن المخارج؟!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات