وقت إضافي

ملفات ساخنة

فوز الشيخ راشد بن حميد النعيمي برئاسة اتحاد الكرة، أثلج صدورنا جميعاً كرياضيين، ووجد صدى وارتياحاً كبيراً في الوسط الرياضي، وتفاؤلاً بمستقبل الرياضة والكرة الإماراتية، خاصة وأنه يملك خبرة إدارية كبيرة ورؤى تنير المستقبل، وكم نحن في حاجة لقيادات شابة تدير الرياضة خلال السنوات المقبلة لتتبوأ المكانة التي تليق باسم ومكانة دولتنا.

وينتظر الاتحاد الجديد العديد من الملفات الساخنة، من أبرزها ملف المنتخبات، خاصة «الأبيض» الذي يشارك في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، مع توفير كل الدعم لتأهل الفريق، مع إمكانية استمرارية التعاقد مع المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، والذي تم التعاقد معه لمدة 6 أشهر.

حيث يخوض مباراتين في مارس المقبل، ولا يقل ملف منتخبات المراحل السنية أهمية عن ملف المنتخب الوطني، من خلال النظر في كيفية تطور واستمرارية تلك المنتخبات بعد تراجع مستوياتها في المشاركات الخارجية، آخرها إخفاق المنتخب الأولمبي في الصعود لأولمبياد طوكيو 2020، بعدما غادر نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة للأولمبياد ذاتها من دور الثمانية بهزيمة ثقيلة أمام منتخب أوزبكستان، والحال تكرر من منتخبات الشباب والناشئين نفسها.

نأمل أن يجد ملف التحكيم مزيداً من الاهتمام خلال الفترة المقبلة بعد أن وجد انتقاداً عنيفاً هذا الموسم نتيجة تراجع الأداء عما نطمح إليه وما نملكه من عناصر متميزة، ولكنها بحاجة لعمل دؤوب ومتابعة حثيثة واستقدام خبرات تحكيمية فنية عالمية تسهم في تحقيق التطور المنشود.

آخر الكلام

الطموحات كبيرة في تطوير العديد من الملفات الكروية، وثقتنا أكبر في المجلس الجديد لإحداث الطفرة المنتظرة فنياً وإدارياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات