على الدائرة

النصر العنيد

الديربي التاريخي يعودُ بقوة إلى الواجهة في مسك ختام كأس الخليج العربي، ويذكرنا بشيء من عبق الماضي الأصيل، ملحمة كروية من العيار الثقيل والنادر، قدمها النصر وشباب الأهلي في ختام أولى بطولات عام 2020.

مشهد الختام الذي اكتملت جميع فصوله، بالأداء الفني العالي والحضور الجماهيري الكثيف، والتنظيم الاحترافي لرابطة المحترفين التي حولت المباراة إلى كرنفال بمواصفات عالمية، وقدمت كأساً جديدة، أما الفصل الأجمل من المشهد فكان عودة عميد الكرة الإماراتية إلى المنصات حيث كان واعتاد.

إدارة شركة النصر نجحت في تدارك موقف البداية وحجم الخطأ التي وقعت فيه، وأجبرت الكثيرين على الإشادة بردة الفعل في تقييم المخاطر واتخاذ القرارات التصحيحية.

وهذا نموذج علمي وصحي في المسؤولية الإدارية، بداية من التعاقد مع الداهية الكرواتي كرونسلاف يورويتش الذي مسح الصورة الباهتة، وأخرج أخرى أنيقة للفريق بنفس العناصر، وزرع الثقة في كل أركان النادي، وأجبر الأوفياء والعشاق على العودة إلى المدرج المهجور، وحقيقة يجب استثمار الحصول على هذا اللقب في رسم وكتابة سطور جديدة من الإنجازات.

والحذر كل الحذر من تكرار سيناريو الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة بعد بطولات موسم 2015.

نقطة في الدائرة:

لا خوف على الأزرق العتيد بوجود حكيم الرياضة الإماراتية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس النادي، فهو الملهم والقدوة لكل قلب ينبض حباً وعشقاً للنصر، فكيف لا يعود العميد؟!

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات