نجم يكتب لـ «البيان »

المعسكرات الطويلة تعيد بريق «الأبيض»

لدي كامل الثقة في قدرة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، على الوصول إلى نهائيات كأس آسيا 2023، رغم موقفه الحالي في المجموعة السابعة من التصفيات الآسيوية المشتركة، لكن بالنسبة لكأس العالم 2022.

فالأمر صعب، وإذا رغبنا ألا نضحك على أنفسنا، فلا بد من إعداد مختلف، لأننا في المرحلة النهائية من التصفيات، سنقابل أعمدة آسيا، وإذا كنا جادين في تحقيق هدف الوصول إلى كأس العالم، فليس هناك مانع من التضحية بالدوري من الآن، وتدعيم صفوف المنتخب الأول بلاعبي المنتخب الأولمبي، لوجود خلل في المستوى الذي يقدمه «الأبيض».

والذي يحتاج إلى روشتة علاج واضحة المعالم قبل فوات الأوان.

وهناك خلل واضح في القائمة المختارة للمنتخب، وهو الأمر الذي ظهر بمعاناة «الأبيض» من الهجوم السلبي بالتصفيات، باستثناء مواجهته وإندونيسيا، ويطرح تساؤلاً مهماً حول مسؤولية اختيار قائمة اللاعبين، وهل يتم مباشرة عن طريق المدرب بنفسه، أم أن هناك تدخلات من مساعديه أو غيرهم.

ولا بد أن نعلم أن هناك فوارق بين اللاعبين، وهناك لاعب تمرين، وآخر محلي، وثالث دولي، ومشكلتنا أن أي لاعب يتألق مباراتين محلياً، يتم اختياره للمنتخب، رغم وضوح غياب الانسجام بين اللاعبين، ويؤكد أن مهدي علي المدرب السابق للمنتخب، كان لديه الحق بإقامة معسكرات طويلة، لا تقل عن 20 يوماً للاعبي المنتخب، لأن نصفهم لا يلعبون مع أنديتهم في الدوري.

وخلال فترة معسكر المنتخب، تتاح الفرصة أمام الجهاز الفني لعلاج بعض الأمور، ومنها النظام الغذائي والنوم الثابت.

ورغم تطبيق الاحتراف، إلا أنه ليس كافياً لتحضير اللاعب الدولي، ليكون جاهزاً لخوض مباراة للمنتخب بعد 4 أيام فقط من التدريبات، وأنا أطالب بالعودة إلى المعسكرات الطويلة للمنتخب الأول، قبل خوض المباريات الدولية الهامة، ومن الممكن تعديل جدول المسابقات المحلية بشكل مبكر، خاصة أن الارتباطات الدولية، دائماً ما تكون معروفة قبلها بفترات طويلة.

وفي الفترة الأخيرة، نحن نعتمد على مهارات اللاعبين لحسم المباريات، وإذا لم يكن اللاعبون في يومهم، فلا يحقق المنتخب الفوز، لأننا للأسف لا نقدم الأداء الجماعي، ونركض وراء أسماء مدربين عالميين، مع أن الأنسب التعاقد مع مدربين مغمورين يرغبون في صناعة اسم جديد.

والمدرب الحالي للمنتخب، سواء وصل إلى كأس العالم أم لم يصل، لن يضيف إليه شيئاً، لأنه سبق ودرب أفضل المنتخبات في كأس العالم.

نقطة حسم

أنا أعرف مجموعة لاعبي منتخب الشباب حالياً جيداً، ومن وجهة نظري، أرى أن هؤلاء اللاعبين يمثلون جيلاً ذهبياً جديداً، ولكنهم يحتاجون مدرباً على مستوى عالٍ، مع احترامي للمدرب الحالي، وأنا أرى أنه لم يقدم جديداً مع الفريق، وخرجنا من غرب آسيا، ثم من تصفيات كأس آسيا، وطوال السنوات الثلاث، لم يفعل المدرب شيئاً.

*  نائب المشرف الفني في أكاديمية الكرة بنادي شباب الأهلي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات