طريق واحد

أبدأ من حيث محبة الشعب الياباني إلى اللغة العربية، حيث نجد كثيراً من أبناء اليابان تعلموا وأتقنوا اللغة العربية قراءة وكتابة، وهو أمر مبهر، وأنا بدوري لدي محاولات في تعلم اللغة العربية، وذلك كوني صحافية محترفة، أتنقل في كثير من دول الشرق الأوسط، لتغطية المباريات والبطولات القارية والعالمية، وهذه النسخة السادسة من نهائيات أمم آسيا، أقوم بتغطيتها ابتداء من عام 2000، وحتى الدورة الحالية، التي أراها الأفضل والأروع في الدورات التي تابعتها، حيث تميزت بكرم وحفاوة رائعة من أهل وشعب دولة الإمارات، فضلاً عن كونها نسخة استثنائية في الجانب الفني، بمشاركة 24 منتخباً لأول مرة وهو أمر من شأنه أن يسهم في تطور المنتخبات الآسيوية وكرة القدم الآسيوية، بإتاحة الفرصة لعدد أكبر للمشاركة في النهائيات.

وحول مباراة اليوم، في تقديري الشخصي، أعتبرها نهائياً مبكراً للنسخة الحالية.

وكلا المنتخبين يعرفان بعضهما البعض جيداً، واللقاء يتطلب حذراً كبيراً من جانب منتخبنا الوطني الياباني، الذي يحتاج بشدة إلى الفوز في المواجهة، لأن المنتخب الياباني يعتبر جيلاً جديداً من اللاعبين، وهم بحاجة إلى الثقة لمواصلة مشوارهم بنجاح، والخسارة من شأنها أن تؤثر سلباً في هذه النجوم الواعدة من اللاعبين صغار السن وحديثي التجربة، لذا، لن تكون مواجهة اليوم سهلة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات