محظورات الملاعب

أصبح جلياً أن تقوم لجنة دوري المحترفين، والجهات المعنية الأخرى، بمراجعة قائمة المحظورات والممنوعات الطويلة التي تطبق في الملاعب الإماراتية، وما مدى مطابقتها للشروط والأحكام والمعايير في لوائح الفيفا والاتحاد الآسيوي، خاصة وأن ملاعبنا تشهد عزوفاً كبيراً للجمهور.

لذلك أرى أنه لا حاجة لتعقيد الأمور أكثر أمام القلة القليلة الحاضرة في مباريات كرة القدم، ودفعها للانضمام للمتابعين عبر شاشات التلفاز، فالغاية والهدف من إقامة المسابقات الرياضية هو جذب ومشاركة الجمهور.

في قمة بر دبي الأخيرة بين فريقي الوصل والنصر، والتي شهدت إقبالاً جماهيراً كبيراً من الجماهير الإماراتية، وإيضا المقيمين نظراً لوجود الجنسيات الأخرى خاصة المتعلقة بالنجوم المتواجدين في دورينا وهو أمر هام جداً، وجدنا قائمة من المحظورات مثل علب الماء والعصائر والأوراق الخفيفة والآلات الموسيقية وبعض أنواع الميكروفونات، والتي بات الجميع يعلمها ولا يجد لها أي تفسير منطقي حول أسباب المنع!

نحن مقبلون في الأيام المقبلة على بطولة كأس العالم للأندية والتي تستضيفها العاصمة الغالية أبوظبي وكأس آسيا 2019 والتي ستنطلق ببلاد زايد الخير يناير المقبل، وأخيراً تم الإعلان عن حملة «وياك يا الأبيض»، في الجلسة الاستثنائية المثمرة، التي جمعت رجال الهيئة واتحاد الكرة والنخبة من رجال الإعلام، وهنا لا يساورني أي شك أن نجم البطولتين سيكون جمهور الوطن، بكل أطيافه وألوانه فهو اللاعب الأول في عملية شحذ الهمم والروح القتالية في صفوف اللاعبين والضغط على المنافس، وهو الذي لعب دوراً مهماً في تجاوز العديد من أنديتنا ومنتخباتنا لمحطات مهمة.

ومازال هو العنصر الوحيد الذي لا يحتاج أن ندخل معه في أي تحدٍّ أو رهان، لأن حضوره وتفاعله نابع من حسه وانتمائه الوطني الذي زرع فيه منذ الصغر، وكل ما نصبو إليه هو وجود قائمة جديدة مبسطة تسهل عليه عملية القيام بدوره الهام.

نعلم الدور الكبير الذي تقوم به لجنة دوري المحترفين من أجل تطوير الكرة الإماراتية، وتميزها وتفوقها على صعيد المستوى الآسيوي، ولكننا نعاني من ضعف الحضور الجماهيري، ونسعى معهم إلى العمل في صالح اللعبة،

ونطالب أيضاً الأندية التعاون مع اللجنة، عن طريق توفير الخدمات الرئيسيّة للجمهور، ونتمنى أن ترتقي أيام وأجواء المباريات في دورينا وأن تصبح ملائمة ليوم يستمتع فيه كل أفراد الأسرة.

تعليقات

تعليقات