#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

على الدائرة

ناس حديث الناس

لم تمر أيام عديدة، منذ الانتهاء من الألعاب الحكومية، والتي لاقت نجاحاً باهراً على كافة الجوانب، حتى بدأت دورة ند الشبا «ناس»، تشق الطريق نفسه في خطف الأضواء، ولفت الأنظار وأنها تنفرد بالتميز والإبداع على جميع الدورات الرياضية في الوطن العربي.

وبطولة ناس والتي بالفعل أصبحت حديث كل الناس، عبرت حدود الوطن هذا العام، من خلال إقامة مسابقة كرة الطائرة في الأردن وكرة قدم الصالات في مصر، وهنا تبدأ نقطة انطلاقة جديدة في تاريخ البطولة، والتي يرتفع فيها عدد الألعاب المصاحبة من عام لآخر، ويزداد الإقبال والمشاركة والتفاعل معها بشكل رائع من كافة فئات المجتمع، بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

والفعاليات المتنوعة في «ناس»، لا تقتصر على جوانب التنافس الرياضي، المرتبط بالفوز والخسارة، بل تعدت ذلك بكثير، فهي ملتقى اجتماعي وترفيهي وتوعوي، يشارك فيه الصغير والكبير، والبعد الإنساني في البطولة مميز، دليل ذلك، والحضور والاستقبال الجميل لفئة كبار السن والذين تواجدوا من أجل استعادة الذكريات من جديد مع الأجواء الرياضية، وخوض مرحلة اندماج جديدة مع المجتمع، وهو الهدف الذي أوضحه المشرفون على المراكز المهتمة بشؤونهم وبالتعاون مع اللجنة المنظمة، وأصحاب الهمم أيضاً لهم التواجد المشرف وهم دائماً في قلب راعي «ناس»، وهذا العام تم تخصيص أربع مسابقات هي الجري والدراجات وكرة القدم الصم وكرة سلة الكراسي المتحركة، ليتنافسوا ويمتعونا بفنونهم، أضف إلى ذلك، المشاركة الواسعة لمختلف المؤسسات والدوائر الحكومية والمحلية، والتي قررت أن تتواجد وتخاطب المجتمع عبر بوابة البطولة.

والأرقام والإحصائيات تشير إلى ارتفاع رقعة المشاركة، فالنسخة الأولى شهدت حضور 1500 رياضي، بينما وصل عدد المشاركين هذا العام إلى 5000 رياضي، وهذا يوضح التطور والنجاح التي تسجله البطولة والتي باتت أن تكون أقرب إلى بطولة رياضية شبه أولمبية.

وتنظيم الفعاليات تعتبر من الأنشطة الاتصالية التي يراد منها إيصال رسالة إلى الجمهور، و«ناس» اختارت أن تكون رسائلها في عام زايد كلها خدمة للمجتمع.

تعليقات

تعليقات