من القلب

فزاع البطل

تركت مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والمتمثلة في تنظيم بطولة الألعاب الحكومية صدى واسعاً وأحدثت حراكاً كان تأثيره واضحاً على جميع الفرق المشاركة سواء بالنسبة لفئة الرجال أو السيدات، ممن كانوا يمثلون الدوائر الحكومية في دولتنا المبتكرة والملهمة دائماً، أو تلك الفرق التي جاءت من خارج الحدود وشكلت إضافة لهذا الحدث المتميز في كل فعالياته، وجاء الختام مسكاً بنيل (فريق فزاع 3) لقبه الأول بعد أن أبلى بلاءً حسنا وضرب أروع الأمثلة.

وشكلت مشاركة مشاركة ولي عهد دبي في منافسات البطولة وقيادته لفريق (فزاع 3) إضافة مؤثرة، وحملت معانيَ كثيرة وأرسلت رسائل بأن الرياضة هي أسلوب حياة، وإن ممارستها تفعل الجسم وتجعله سليماً ومعافىً، وتصفي العقول وتجعل القلوب تنبض وتشعل جذوة الحماس لدى كل فرد يحرص على السير في دروبها، شهدنا كيف أن سموه كان قائداً محنكاً لفريقه.

إن ممارسة الرياضة هي جزء من العمل بل إضافة إيجابية تشعل الحماسة في نفوس الممارسين وتجعلهم يقدمون على أعمالهم بروح وثابة وطاقة إيجابية تساهم في زيادة الإنتاجية، وعلى العكس تماماً نجد أن الجسم الكسول يكون متراخيًا ومريضًا ولا يقوى على تأدية المطلوب منه في عمله، ونجده كثير الشكوى من كثرة الأمراض والفتور الذي يعتريه نتيجة الخصام والبعد عن ممارسة الرياضة التي تعطي ممارسيها فيتامينات طبيعية وكبسولات حيوية تساعده على الاحتفاظ بجسم رشيق وقلب نابض بالحياة.

تبقى مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للألعاب الحكومية علامة فارقة تضيء دروب الكثيرين ممن كانوا يبحثون عن أماكن يمارسون فيها فروعاً متنوعة من الرياضة، ويفرزون مخزونهم من الطاقة والتي حتما ستعود بالإيجاب والمنافع الكثيرة، لكل من يخوض دروبها ويمارسها وفقاً لمناهج مدروسة، ومتابعة من مدربين يجعلون قطاره الرياضي يسير في السكة الصحيحة والسليمة التي توصلهم إلى بر الأمان.

إن تواجد كوكبة من مديري الدوائر والمؤسسات الحكومية عن قرب وهم يتابعون أعضاء فرقهم ويشدون من أزرهم وهم يتنافسون، عكس الروح الطيبة التي تجمع ما بين المسؤول والموظف بعيداً عن دواليب العمل، وهذا بكل تأكيد يصنع بل يقود إلى مزيد من الثقة والتكاتف والتعاون بين هذه الأطراف، هذه المبادرة كانت ترمي إلى إحداث حراك في كافة جهاتنا الحكومية، وتزرع روح المنافسة بين الفرق وتؤسس لأساليب متنوعة من الحياة العملية لتكون بيئة جاذبة وليست منفرة للعاملين.

نتائج هذه المبادرة لمسناها عن قرب خلال الأيام الأربعة الماضية. بلاشك فإن مكاسبها سوف تظهر واضحة للعيان وتكشف لنا أنماطاً وفئات من العاملين يكتسبون مهارات جديدة من خلال الصفاء الذهني والروح الجديدة التي شعروا بها عندما خاضوا غمارها وأصبحت لديهم بمثابة الوجبة اليومية التي لا غنى عنها، ونحن بكل تأكيد نتطلع إلى مبادرات أخرى بتوقيع من (فزاع) الرياضي الذي مارس العديد من الرياضات وترك فيها بصمة واضحة لا تخطئها العين المبصرة.

في الصميم

كل إجابة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في مجلس الفهيدي، جاءت في الصميم وتعد نبراساً لمنهج عمل.

الألعاب الفردية تجلب لنا الذهب والسعادة وغيرها محلك سر.

إعادة النظر في تمويل الاتحادات أصبح ضرورة ملحة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon