الكورنر الرياضي

كلنا مع العميد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان صحافي مقتضب، أن نادي الجيش القطري فائز على نظيره النصر الإماراتي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2016، في اللقاء الذي أقيم يوم 24 أغسطس الماضي في الدوحة، وانتهى بفوز النصر بثلاثة أهداف نظيفة.

وأحداث القضية بدأت بعد أن تقدم الجيش القطري، وبعد المباراة مباشرة، باحتجاج للاتحاد الآسيوي، بحجة إشراك النصر للاعب فاندرلي سانتوس جونيور مونتيرو، على أنه لاعب آسيوي، ولكن بجواز إندونيسي مزور!

وفي الثاني من سبتمبر، أوقف لاعب النصر فاندرلي من قبل رئيس لجنة الانضباط للتحقيق، بسبب مخالفة المادة 62، والمخالفة هي التزوير وتقديم مستندات غير صحيحة.

وفي صباح يوم الاثنين، وفي يوم العيد بالتحديد، قررت اللجنة احتساب نتيجة المباراة لصالح الجيش القطري 3/0، وتغريم نادي النصر غرامة قدرها 1000 دولار.

وبالرجوع لقرار لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي، فقد استندت في قرارها على مخالفة نادي النصر للمادة 57 الفقرة 1 من لائحة الانضباط، بإشراك لاعب غير مؤهل، وهو اللاعب فاندرلي.

وأيضاً، تنص المادة 24 – 6 – 3 من لائحة المسابقات، على أن مشاركة اللاعب تعتبر غير قانونية، لو قرر الاتحاد الآسيوي أن أياً من المستندات المقدمة أثناء عملية التسجيل كانت غير صحيحة، وتيقنت اللجنة، بعد الاطلاع على المعلومات الواردة من عدة جهات رسمية، وبعد دراسة ملف القضية بكامله، أن جواز السفر الإندونيسي المقدم لتسجيل اللاعب فاندرلي كان مزوراً، علماً بأن التحقيقات ستستمر في ما يتعلق بتزوير جواز السفر، وستعلن نتائج التحقيق لاحقاً.

كل ما ذُكر أعلاه، ملخص لأحداث القضية، ولكن تبقى تساؤلات الجمهور التي تحتاج أجوبة فورية!، متى تم تجنيس اللاعب؟، ومن الجهة التي قامت بتجنيسه؟، ومن سرب كل الوثائق والمستندات لجهة ثالثة!؟.

تساؤلات الجمهور لها ما يبررها، فإذا تم تجنيس اللاعب آسيوياً قبل أن يتعاقد مع نادي النصر، فالنادي ليس له دخل في القضية!، وإذا تم التعاقد مع اللاعب وتمويل تجنيسه من قبل نادي النصر، فلا بد أن يكون هناك طرف ثالث وسيط، هو من تورط في التزوير، ويعتبر نادي النصر ضحية أيضاً!

التساؤل الآخر، وهو توقيت تصعيد السلطات المختصة الإندونيسية بخصوص التزوير، فمن حرك هذه الجهات بأن تعلن عن التزوير في هذا التوقيت!؟.

التساؤل الآخر، كيف تقدم نادي الجيش القطري بالاحتجاج مباشرة بعد انتهاء المباراة، ألا يدل ذلك على أن هناك جهات قامت بتزويد نادي الجيش بمستندات ووثائق عن اللاعب، فمن هو هذا الطرف الثالث!؟.

نحن مع العميد إلى النهاية، فالنصر لا يمثل نفسه، وإنما يمثل الوطن في مشاركته الخارجية، وبالتالي، نحن كجمهور رياضي إماراتي، نقف مع العميد النصراوي، بلا تعصب أو انحياز، بل جميعنا اليوم نتلون بالأزرق، جميعنا مع العميد، لكي يتخطى هذه المحنة التي ظلم فيها حتى يأخذ حقه، إما بجهده في الملعب وجمهور الإمارات من خلفه يدعمه، أو يأخذ حقة القانوني، بعد رد الاعتبار، وذلك بعد أن تعرض الحقائق كاملة بعد الانتهاء من التحقيقات، لكي تتضح الصورة أكثر.

طباعة Email