الرياضة المجتمعية

الرياضة المجتمعية هي أسلوب حياة تتبناها الحكومات الحديثة، وتجعلها من أولوياتها لأنها ببساطة تؤدي إلى مجتمع صحي، وبذلك تحقق الحكومات الحديثة أهدافها في تخفيض إنفاقها على الرعاية الصحية، وتقي المجتمع من الأمراض الفتّاكة، ويتحقق لها معيار عالمي وهو ارتفاع متوسط عمر الإنسان وانخفاض معدل الوفيات.

وهي من المعايير العالمية في تقدم الأمم حسب البيانات الحيوية العالمية، التي تنشرها سنويا منظمة الصحة العالمية، وهي من المؤشرات المهمة على نجاح الحكومات وتقدمها، ومن أهم الوسائل لتحقيق ذلك هي من خلال نشر الوعي للحث على مزاولة النشاطات الرياضية، وأيضاً من خلال توفير رعاية صحية نوعية.

حكومة دولة الإمارات من الحكومات التي فطنت لهذا المعيار العالمي، وبادرت بلديات الدولة في توفير متنزهات مناطقية وطرق للمشي مجهّزة، وخاصة لمقاومة الاصطدام للمحافظة على مفاصل الإنسان، علاوة على ذلك قامت الحكومات المحلية بتبني مسابقات وأنشطة متنوعة.

وماراثونات لكل فئات المجتمع ولكل الجنسيات لتشجيعهم على المشي، وغالباً ما يتخلل هذه الفعاليات أنشطة توعوية بأهمية المشي بشكل خاص والرياضة بشكل عام.

ودعونا على عجالة نعدد بعضا من فوائد المشي للصحة العامة، فهو يحفز هرمون السعادة، ويقوي المناعة ويقينا من الأمراض، ويقوي التركيز الذهني، ويجنبنا الاكتئاب والضغط النفسي، ويرفع اللياقة ويزيد القدرة البدنية، ويحسّن سير الدورة الدموية، ويخفض الكوليسترول، وينشط الكلى، ويخفض الوزن الزائد، ويجنبنا التعرض لارتفاع ضغط الدم وداء السكري، ويجنبنا الكسل والخمول.

واغلب الدراسات تنصح بالمشي السريع بما لا يقل عن (10,000) خطوة في اليوم، أو أي نشاط حركي لا يقل عن نصف ساعة، فإذا استطاع كل واحد فينا أن يجعل العشرة آلاف خطوة أسلوب حياة، فلن يحتاج لأن يشترك في ناد لمزاولة الرياضة وذلك باتباع إجراءات بسيطة ومفيدة مثل:

- ركن السيارة أبعد عن المكان المقصود.

- المشي في المراكز التجارية

- الذهاب إلى المسجد مشياً بدل استخدام السيارة

هناك الكثير من الطرق التي تجعلنا نتحرك ونمشي اكثر، وهذا مرهون بالاستعداد الشخصي والعزيمة في تجاوز العشرة آلاف خطوة يومياً.

في عالم الإنترنت والهاتف المحمول اليوم، يوجد الكثير من التطبيقات المفيدة لرياضة المشي مثل عداد الخطوات.

وإذا لم يستطع الإنسان في محصلة يومه أن يتجاوز العشرة آلاف خطوة، عليه إتمامها عند اقرب ممشى بالقرب من بيته في المساء، وهو يتصفح جواله متنقلا بين تطبيقات «السوشيل ميديا» بهذه السهولة نصبح أصحاء ولن نحتاج إلى زيارة الأطباء والمستشفيات وتبعاتها المادية. ودمتم في صحة وعافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات