خط السنتر

جولة آسيوية

عادت أنديتنا الى حالتها الآسيوية، وعدنا للبحث عن أسباب التراجع الواضح الذي يطرأ على أداء أنديتنا في مشوارها بمسابقة دوري أبطال آسيا، فالجولة الثانية أعادتنا الى نقطة الصفر من جديد، ولم تحصد فرقنا الأربعة في هذه الجولة سوى نقطة واحدة فقط، وإذا جمعنا مردود الجولة بسابقتها تكون المحصلة 4 نقاط من 16.

ويبقى العين الأفضل بمحصلة الفوز الذي حققه في الجولة الأولى على الهلال السعودي، ورغم خسارته في الجولة الثانية أمام مضيفه الاستقلال إلا انه يحسب له انه كان الطرف الأفضل وخسر نقاط المباراة بسبب أخطاء بدائية، وبالنقاط الثلاث التي في جعبته يبقى مع فرق مقدمة المجموعة.

أما الجزيرة فالنقطة التي حصل عليها في ملعبه من تعادله مع الشباب السعودي، فتعتبر خسارة بمقاييس افضلية الأرض والجمهور، لكنها قد تعطيه دافعا لتقديم الأفضل في الجولة المقبلة .

وفيما يتعلق بالنصر والشباب فلا جديد، والأمور تسير على نفس سيناريو المشاركات الآسيوية السابقة، ويبدو انهما في طريقهما للخروج المبكر لاسيما إذا ما تعرضا لخسارة ثالثة في ختام دور الذهاب، فالفرق الأخرى تجمع النقاط ،وفرقنا تتفنن في إهدار الفرص والنقاط.

مشاركة آسيوية ثالثة ورابعة ونحن حتى الآن محلك سر، وليس لدينا سوى التغني بالإنجاز الآسيوي الوحيد الذي حققه العين،والسؤال.. أين الخلل وماهي الأسباب؟.

لا احد يملك الإجابة، فالإمكانات موجودة والمهارات حاضرة لكن تبقى النتيجة هي الغائب الأكبر من المشاركات الآسيوية.. أتمنى أن تتغير الصورة في الجولات المقبلة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات