دبابيس

للصبر.. «حديد»!!

عندما تلعب بشخصيتك تفوز.. عندما تلعب بهدوئك تفوز.. عندما تلعب بأسلوبك تفوز.. هذه الشخصية تسمى (شخصية البطل)، لأن الفريق مهما أدى وبمختلف الظروف، ويعرف كيف يتعامل مع المنافس، فسيكون (نصيبه) الفوز بكل تأكيد! وأهم من ذلك عدم الاستعجال للمكسب، لأن المكسب سيأتي له لأنه (يناديه ويريده)، وإذا كان الفريق (واثق) من نفسه، فمن الطبيعي سيفوز حتى لو كان في الدقائق الأخيرة!.

هذه المقدمة أقصد بها الفريق العيناوي، والذي هزم الإمبراطور الوصلاوي (وقلب) النتيجة من 1 -0 إلى 2 -1، (بهدوء) ودون أن يشعر الوصلاوية أنفسهم!، لقد أصبح لنجوم العين (ثقة) كبيرة في أنفسهم ومدربهم، وهذا ما اتضح أمس الأول في لقائهم مع الوصل، والذي هو الآخر (تغير جلده) في الفترة الأخيرة مع مدربه عيد باروت، الذي يسعى إلى أن يضع (بصمته) على الفريق.

ولكن الظروف تعانده أحياناً، فكان لغياب الهداف الفارو تأثير كبير في الخط الأمامي، وافتقد الوصل لرأس الحربة (الصريح)، وكأن الهجوم الوصلاوي يؤدى بلا سلاح!، وهذه المرة الثانية يتقدم الوصل، ومن ثم يخسر المباراة مع (الظفرة والعين)، وفي اعتقادي السبب الأساسي هو (ضعف اللياقة البدنية) للاعبين، علماً بأننا نقترب من نهاية الدوري!.

المدرب المواطن يثبت يوماً بعد يوم بأنه أهل للمسؤولية، وها هو الدكتور عبد الله مسفر يحقق نتائج (ذهبية) مع فريقه دبا الفجيرة، وكذلك عيد باروت الذي يحاول جاهداً تغيير (الصورة) الوصلاوية إلى الأفضل، بعد (ملل) الجمهور الوصلاوي من النتائج (المخيبة للآمال)!.

أعجبني نجم الوصل فهد حديد، فكان نجماً متألقاً، وكم كنت أتمنى أن يكمل المباراة، فكان له (نكهة) خاصة وأسلوب (خاص) تفتقده ملاعبنا، فقد كان (شعلة) نشاط، وإن كان يعيبه اللعب الفردى أحياناً، عموماً، فقد كان لخروجه أثر كبير في (سلبية) الفريق، ما نتج عنه دخول هدفين في الفريق بعد أن تراجع كثيراً للخلف، ولكن للمدرب (وجهة نظر) نحترمها!.. عموماً، نقول للصبر حديد، أو كما يقال للصبر حدود!

بعد خروجي من المباراة، قال لي مشجع وصلاوي، ماذا فعل عيد باروت من تطور للفريق؟ وماذا استفدنا منه؟ والفريق من هزيمة لأخرى؟، قاطعته بشدة وقلت له، ماذا فعل لكم المدرب الفرنسي السابق لاكومب؟ وهل كان في مستوى فريق الوصل؟ وهل كان على مستوى الطموحات؟ حتى إن (آثاره باقيه) في وجود اللاعب البرازيلي جوسى!! حينها (سكت) صاحبنا، وفكر قليلاً وقال لي بهدوء.. سامح الله الإدارة!!.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات