حقيقة وليست إشاعة

«لا عدمناك يا خليفة زايد» وأنت تزف البشرى إلى أبنائك في هذه المناسبة الغالية، وكأنك أبيت أن تمر دون أن تضيف المزيد من الفرح والسرور إلى قلوبهم وتزف البشرى والبهجة إلى نفوسهم وتحقق لهم المزيد من الخير والرفاهية وأن تمتد أيادي السعد إليهم وتمنحهم الكثير والدولة تحتفل بعيدها الأربعين.

صباح أمس توالت الأنباء، وتلاحقت البشارات واحدة تلو الأخرى لدرجة صعبت علينا ملاحقتها ولولا مصادرها المؤكدة لاعتبرناها إشاعات أجهزة الهواتف المتحركة التي يتناقلها الناس ضمن أخبار التمني والأماني، لكن الأنباء كانت مؤكدة وصحيحة وصلت بسرعة البرق من العاصمة أبوظبي لتعم أرجاء الوطن شرقا وغربا شمالا وجنوبا، ومعها رفرفت رايات الفرح على النفوس التي ازدانت بيوت ساكنيها بألوان الفرح منذ إعلان الدولة بإقامة المهرجانات والاحتفالات بهذه المناسبة التي جاءت استثنائية في كل شيء.

الأخبار التي كانت تبث كإشاعات أصبحت في حكم الواقع والحقيقة، زيادة الرواتب ابتداءً من السنة الميلادية الجديدة أسعدت كل قلب في الإمارات، معاملة أبناء الإماراتيات كالإماراتيين، ومنحهم الحق في الحصول على جنسية الدولة وإنشاء صندوق برأسمال 10 مليارات درهم لدراسة ومعالجة قروض الإماراتيين من ذوي الدخل المحدود وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم بالتنسيق مع المصرف المركزي والبنوك الدائنة إضافة إلى إنشاء جائزة رئيس الدولة التقديرية.

وهي وسام ومكافأة مالية للمخلصين من ذوي العطاء المتميز والمبدعين المساهمين في تعزيز مكانة الدولة، ومنح 2500 قطعة أرض سكنية للإماراتيين في أبوظبي، أوامر ومراسيم حولت الأحلام واقعا وحقيقة.

مكرمات لا تعد ولا تحصى أنعشت النفوس، تستحق منا جميعا أن نقف ليس فقط عند شقها المادي بل لما تحمل في معانيها من حرص كبير على الإنسان في هذه الدولة، الذي يؤكد الواقع بما لا يدع أي مجال للشك أنه في أيد أمينة طالما هو في قلب هذه القيادة التي لا نستطيع أن نوفيها حقها مما تستحقه من التقدير، فالحمد لله حمدا كثيرا على هذه النعمة التي تستحق من الذكر والشكر والثناء أكثره.

يوم أمس ذرف الكثيرون الدمع خاصة أبناء المواطنين الذي أثبت الأمر السامي لصاحب السمو رئيس الدولة أنهم في القلب، وأن أمد صبرهم وانتظارهم لأن يحصلوا على جنسية الدولة لن يطول، وفخرهم وولاؤهم لهذه الدولة محل تقدير كبير.

لخليفة زايد كل الحب والاحترام ولمن عمل على مضاعفة فرحة الوطن كل الشكر والتقدير، ودامت أفراح الوطن إلى الأبد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات