لولا الجوجيتسو

كل عام وأنتم بخير..

ورياضتنا إن شاء الله تكون بخير..

بداية موسم نتمناه سعيداً، نتمناه بناءً، ونتمناه معوضاً عن مواسم من الإخفاقات والتراجعات، موسم فيه حدث كروي مهم جداً، يقام على أرض دولتنا الحبيبة على أرض زايد الخير، نهائيات كأس آسيا 2019، ذلك الحدث الذي يعود إلى الإمارات بعد أكثر من 22 عاماً، الجميع في الدولة يترقب هذا الحدث، كلنا آمال وطموحات بأن يحقق هذا الجيل اللقب الآسيوي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من عدنان الطلياني ورفاقه عام 1996، عندما وقفت ركلات الحظ الترجيحية في طريق أبيضنا، ليكتفي منتخبنا الوطني بالميدالية الفضية، فيما ذهبت الكأس الآسيوية إلى المنتخب السعودي الشقيق.

لذلك على الجميع تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وأن يكون هدفنا جميعاً دعم الأبيض في مشواره الآسيوي في الفترات الصعبة المقبلة، التي تحتاج إلى وقفة صادقة من كل الذين لهم تماس مباشر وغير مباشر مع المنظومة الكروية، فأهلاً آسيا.

هذه الاستهلالة للموسم الكروي لا تنسينا حدث الآسياد الذي اختتم في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، فالمشاركة الإماراتية تحوّلت، بفضل دخول منتخب الجوجيتسو لأول مرة في معترك المنافسات الآسيوية، إلى ناجحة بكل المقاييس، بل حوّلها إلى أفضل المشاركات على الإطلاق، فالجوجيتسو كلعبة ونجومنا كلاعبين مشاركين تمكنوا من تقديم الصورة المتوقعة منهم.

وأكدوا أنهم على قدر التحدي الحقيقي، وأنا أتحدث هنا وأنا على يقين بأن القائمين على اتحاد اللعبة ليسوا بحاجة إلى شهادة مني أو من غيري، فإنجازاتهم تتحدث عنهم وتنقل مثابرتهم وإصرارهم وحرفيتهم في مختلف الاستحقاقات التي يخوضونها، لأنهم يمضون بخطى ثابتة، ووفق خطط مدروسة، لتنفيذ الخطة الاستراتيجية الموضوعة للوصول إلى اعتراف رسمي وموافقة على إدراج اللعبة في الأولمبياد الصيفي.

ومما يزيد الإعجاب بما يقدمه اتحاد الجوجيتسو التواضع الجم والإيثار الذي يمتاز به رئيس وأعضاء مجلس إدارة اللعبة، وتعاملهم مع هذه الإنجازات، وإشراك جهات أخرى فيما تحقق، على الرغم من أن الجميع يعلم تماماً أن النتائج الباهرة التي تزخر بها خزائن الاتحاد، وآخرها الميداليات الـ14 التي تحققت في جاكرتا، ليس لأي جهة أخرى إسهام حقيقي فيها، سوى أبناء اللعبة ذاتهم من لاعبين وإداريين.

صافرة أخيرة..

نبارك لمنتخبنا الأولمبي التتويج ببرونزية الآسياد، ولكن حتى نستفيد من هذا الانتصار يجب أن نكون واقعيين في تعاملنا معه، وأن لا ينسينا الكثير من الأخطاء التي بحاجة إلى تصحيح سريع.

 

 

تعليقات

تعليقات