إنها الإمارات وكفى

قصة المواطن علي المزروعي مع إذاعة «راديو الرابعة» ومذيعها يعقوب العوضي، أراد لها المغرضون والمتربصون والمتصيدون أن تكون نقطة انطلاق للهجوم على الإمارات، والنيل من رموزها ومؤسساتها وكياناتها..

ولكن لأن الدولة حباها الله برجال تقودهم الإنسانية قبل كل شيء، وتدفعهم حمية الوطن والمواطن والحرص على كرامته ورفعته وتقديره، تحولت هذه الحادثة إلى دليل جديد يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على بذل الغالي والنفيس من أجل حفظ الحياة الكريمة لكل مواطني دولتنا الغالية، والحرص على تقديم الدروس المجانية لأولئك الشرذمة الذين يراقبون كل شاردة وواردة تأتي من الإمارات.

بل أعتقد أنهم يحسبون أنفاسنا كي يجدوا بعض الهفوات ليتخذوها مرتكزاً لتوجيه تهمهم وتوزيع بذاءاتهم والتنفيس عن مكنونات صدورهم من غل وحقد، تجاه إماراتنا الحبيبة، وكأنهم يعيشون في الدولة الفاضلة، وتغافلوا عن أنهم كلهم عورات ولنا أعين.

دروس عظيمة خرجنا بها من قصة علي المزروعي، لا تجدها إلا في بلاد زايد، رحمه الله تعالى، دروس لا تجد لها شبيهاً ولا مثيلاً في العالم بأسره، دروس للوطن والمواطن، دروس للإعلام والإعلاميين، دروس تجعلنا نزداد فخراً بهذه الأرض وقيادتنا.

كيف لا نفخر ونحن نرى هذا التحرك وبعد دقائق معدودة فقط من انتشار القصة من كبار المسؤولين في الدولة، لرد الحق إلى المواطن الموجوع، كيف لا نفخر ونحن نرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهو يصدر القرارات الفورية لتمكين المواطن علي المزروعي من حاجياته التي تحدث عنها، ساعات فقط وليست أياماً.

وإذا بحياة علي المزروعي تعود طبيعية كبقية مواطني الإمارات، ساعات فقط وإذا بعلي المزروعي يخرج من ضائقته المادية، إلى بحبوحة من العيش، ما أتحدث عنه ليس معجزة بل مثال حي على أن قيادتنا الرشيدة لم ولن ترضى بأن يكون هناك مواطن يتوجع في بلد الخير والأمان.

كيف لدولة، وصل خيرها إلى أصقاع الأرض، ألا تنتفض وتثور لصرخة مواطن عصرته الأيام، كما تفعل الظروف في كل بلدان العالم قاطبة، وتعيد له هيبته ووضعه الطبيعي، بل ويصل التكريم إلى أن يحضر الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، ويطلع عن كثب على الخطوات الحثيثة التي تقوم بها الحكومة لتأمين الحياة الكريمة لكل مواطن ومقيم على أرض دولة الخير والعطاء.

صافرة أخيرة..

أقول لأولئك الشرذمة إنها الإمارات وكفى.

تعليقات

تعليقات