فارس المجد

سألني قبل أيام، أحد المهتمين برياضة الفروسية، عن توقعاتي للنتائج التي ستسفر عنها بطولة العالم للقدرة العسكرية، وأجبته بكل ثقة إذا شارك سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الرياضي الشامل، ضمن قائمة منتخبنا العسكري فهو سيكون المرشح الأول لنيل اللقب المونديالي والاحتفاظ به للمرة الثانية على التوالي.

وكانت ثقتي وثقة كل المهتمين بالشأن الرياضي الإماراتي بشكل عام، ورياضة الفروسية وسباقات القدرة على وجه الخصوص، في محلها، وكان فارس المجد سمو الشيخ حمدان بن محمد عند حسن الظن ولم يتنازل "فزاع منجم الإبداع" عن العلياء والصدارة، فكان له ما تمنى وكان لنا ما تمنينا، وبقي اللقب المونديالي في خزائن دولتنا الحبيبة للعام الثاني على التوالي، بل إن الإنجاز تعزز بفوز منتخبنا بذهبية الفرق بفضل حنكة ودراية قائد المنتخب "فزاع"، الذي عرف بخبرته الواسعة في مثل هذه السباقات القوية والمثيرة، أن يكيف كل الظروف المحيطة بمراحل الماراثون لصالحه ولصالح فريقه، ويروض الصعاب كيفما شاء حتى تحقق الإنجاز العالمي الذي يضاف إلى إنجازات وإبداعات فرسان الإمارات التي سطروها في الكثير من الميادين محلياً وخارجياً.

ثقافة الفوز التي دائما ما ترتكز عليها وتمتاز بها الفرق الكبيرة في كل الألعاب لتحقيق الانتصارات والألقاب، كان لها حضورها الواضح والجلي في ملحمة "سيح السلم" العسكرية، فما زرعه فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في فرسان الإمارات جراء الاحتكاك المباشر وقيادته لمنتخبنا الوطني في العديد من المشاركات السابقة، بانت ثماره في هذا المونديال العسكري..

وظهرت الخبرة الكبيرة التي كسبها فرسان الإمارات وتحديداً "فارس المجد" سمو الشيخ حمدان بن محمد، من المشاركة إلى جوار فارس العرب، حيث كان الإصرار على الفوز، والتتويج باللقب، السمة الغالبة على كل أعضاء الفريق، حتى سيطر فرساننا على المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب الفردي، وذهبية الفرقي عن جدارة واستحقاق.

إذن هي نجمة جديدة تضاف إلى القائمة الطويلة من الإنجازات التي حققتها رياضة الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى العالمي، ولقب عالمي جديد يضاف إلى إبداعات "فزاع" التي ابهر بها العالم، وبات بحق منجم الذهب الذي يزداد بريقاً من بطولة إلى اخرى ومن تحد إلى تحد اخر، فإذا عدنا بالذاكرة إلى الخلف قليلا، وفتشنا في أرشيف السباقات العالمية، نجد أن الفارس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم سبق أن سطر اروع الانتصارات..

حيث انتزع ذهبية أوروبا للقدرة في عام 2005، قبل أن يفوز بذهبية الألعاب الآسيوية عام 2006، ثم توج مع منتخبنا الوطني بطلاً لبطولة العالم في كنتاكي الأميركية في 2010، وبعدها بعامين حافظ على ذهبية الفرق في مونديال لندن، اضافة إلى العديد من الألقاب الدولية التي ترك في كل منها بصمته التي لا تمحى.

صافرة أخيرة..

للخيل عند أهلي مكانه وتبجيل على ظهرهــا كم بتيل لفوبه

متوارثين السبق جيل بعد جيل من قبل "قود الفن" يتناعتوبه

"فزاع"

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات