الوصية السابعة للشيخ محمد

التواصل عملية تبادل للأفكار والمعلومات عبر وسائط متنوعة، ويتم بمقتضاها تكوين العلاقات بين الأفراد بصرف النظر عن طبيعة تكوينها وحجمها، والتفاؤل هو وجهة نظر للحياة والعالم بنظرة إيجابية ونزوع نحو النظر إلى الجانب الأفضل للأحداث، وتوقع أفضل النتائج.

والإعلام يتحمل جانباً كبيراً من مسؤولية تحفيز المجتمع وتشجيع أفراده على مضاعفة العمل والإنتاج، والحث على الإبداع والمنافسة، وهو أحد الأركان الرئيسية في تقدم المجتمعات، وهو النافذة التي يرى من خلالها المجتمع ما يحدث في المؤسسات. فالإعلام مساهم فعال في التنمية وشريك في النجاح ورقيب خارجي يضع يده على الخطأ، ويسهم في تصحيحه.

لذلك كانت الوصية السابعة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «تواصل وتفاءل»، تواصل مع الإعلام ومع الأفراد بإيجابية، فذلك واجب وليس خياراً. فالإعلام شريك في النجاح والتنمية. وتتناول الوصية أهمية الشفافية في مشاركة البيانات ما لم تكن سرية، وتقدم نموذجاً للتواصل الحديث الفعال مع وسائل الإعلام بشكل متفائل، فالإعلام شريك أساسي في مسيرة الإنجاز.

اطرق أبواب كل الوسائل الإعلامية المتاحة، أخبر العالم عن طموحاتك وقدراتك، وجّه رسالة يومية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتأكد أن يضيف محتواها قيمة للأفراد، استخدم صفحتك وحساباتك الخاصة، فضلاً عن حسابات مؤسستك. أعلن عن أهدافك في الإعلام؛ لأنهم سيحاسبونك وهذا في صالحك، لأنك ستبذل الغالي والنفيس فـي تحقيق ما أعلنت عنه والتزمت به أمام الناس.

التواصل مع الإعلام من أصعب مهارات القيادة؛ لذلك تواصل دائماً، فالإعلام صديق وليس عدواً، صديق للمخلص المنجز وعدو للمتكاسل والفاسد، مد جسور التواصل مع جميع شرائح المجتمع وثّق العلاقة بالناس، إلى جانب توثيق العلاقات والتعاون مع المؤسسات والشركاء بما يصب في مصلحة الناس وخدمتهم، واستثمار جميع قنوات التواصل مع أفراد المجتمع، وخاصة المتعاملين الأساسيين، وذلك من خلال اللقاءات المباشرة، ووسائل التواصل الإلكترونية وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات