00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في قلب الميدان

يروج أحد الأطباء مقطعاً يستفسر فيه عن سبب غياب أصحاب الطاقة في زمن كورونا قائلاً: «أين هم أصحاب الطاقة الذين بإمكانهم الحصول على هالة تمنع انتشار فيروس كورونا، الذين بوسعهم الحصول على تردد معين يعالج فيه هذا الوباء، أوليس بوسعهم تطبيق الجلسات التأملية التي تجلب الطاقة الكونية إلى أجسادنا مباشرةً بقهر الأبعاد المكانية، ألم يزعموا في السابق أن الطاقة بإمكانها أن تستَبدِل علوم الطب التي هي أساساً مُثبتّة بالأدلة والبراهين».

الطاقة أو الطب البديل لا يمكنه أن يلغي دور الأطباء، ولكن للأسف البعض ما زال يؤمن بفاعليته في التغلب على بعض الأمراض والتي قد تتسبب في إيصال المرضى إلى حالة متدهورة قد يجعل العلاج شبه مستحيل، لأنه لا يمكن علاج الأمراض الفيروسية المعدية إلا بالطب الموثوق والأدوية الطبية.

فالطب البديل يوفر مجموعة من الطرق العلاجية التي لا تتعامل مع الأعراض المرضية، ولا تلجأ إلى العقاقير الكيماوية التي يستخدمها أغلب الأطباء في علاج المرضى، ولكنه يعتمد على طرق وممارسات غير مألوفة في الطب التقليدي، ولا يتبع الطرق العلمية في التشخيص.

في السابق أكد أحد الأطباء أن مريضته كانت مصابة بسرطان الثدي، حينها كان متيقناً أن مرضها قابل للعلاج، ولكنها استمرت في الطب البديل الذي أدى إلى وفاتها. وفي زمن «كورونا» قد يتسبب الطب البديل بمضاعفات قد تودي بحياة البعض قبل الأوان، لذا لابد من اتباع الإجراءات الوقائية التي تصدر من الجهات الصحية الرسمية في الدولة دون التأثر بالمعلومات المغلوطة والمضللة بشأن علاج فيروس «كورونا».

اليوم لمكافحة الوباء، تعمل الجهات الطبية، الأطباء والممرضون وأقسام إدارية توفر الخدمات الطبية على مدار الساعة لمواجهة فيروس «كورونا»، جميع هؤلاء بمقام حماة الوطن المدافعين عنه في قلب الميدان.

طباعة Email