اليوم العالمي للمرأة 2020- «أنا جيل المساواة»

المرأة هي أساس المجتمع، وذلك لأنها تعني كل شيء، فهي الأم والزوجة والأخت والبنت، وهي مربية الأجيال. للمرأة قيمتها في المجتمع، حيث إنّ صلاح المجتمع كله يبدأ من صلاح المرأة، لما لها من فضل عظيم في تربية وتنشئة الجيل القادم، وما أعطى المرأة مكانتها بشكل أفضل هو ديننا الإسلامي، وذلك بما وضعهُ من أسس للتعامل معها.

اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. الاحتفال بهذه المناسبة جاء على أثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، والذي عقد في باريس عام 1945.

يحتفي العالم كل عام بالمرأة وبإنجازاتها وإسهاماتها العظيمة في كل مناحي الحياة، وقد أقر يوماً رسمياً مُكرساً للتنويه بدور المرأة في المجتمع وأهميته، بالإضافة إلى الإقرار بحقوقها، والتأكيد على أهميّة تعزيز قِيَم المساواة بين الجنسين.

والسرّ في نجاح المُجتمعات يكمُن في تمكين المرأة ومساواتها مع الرجل من أجل الوصول إلى بيئة صحية ومُتطورة، تكتمل فيها عوامل التفوق، والنجاح، والتقدم، والازدهار. قد تُثيرُ مُصطلحات التّمكين أو المساواة امتعاضاً لدى البعض، سواء عند النساء أو الرجال، ولهم الحق جزئياً في ذلك؛ فقد أساء البعض استعمال هذه الأفكار. ويعد عام 2020 عاماً محورياً للنهوض بالمساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، حيث يقوم المجتمع العالمي بتقييم التقدم المحرز في مجال حقوق المرأة. كما سيشهد العديد من اللحظات الحثيثة في حركة المساواة بين الجنسين: مرور خمس سنوات منذ إعلان أهداف التنمية المستدامة؛ الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن والذكرى العاشرة لتأسيس هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

انتهز الفرصة بهذه المناسبة أن أتوجه لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، بأسمى آيات التقدير والامتنان على ما قدمته، وتقدمه للمرأة الإماراتية، والمجتمع الإماراتي بشكل عام، وعلى دورها الرئيس والمحوري في دعم وتمكين المرأة الإماراتية، وتوفير كل الظروف لها، لتكون شريكاً أساسياً وفاعلاً في مسيرة البناء الوطني والتنمية المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات