منتدى المرأة.. فرصة مثالية

تسأل إحدى الأمهات ابنتها التي تبلغ من العمر تسع سنوات «ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين يا أميرتي؟»، فتجيبها بكل ثقة «أريدُ أن أصبح وزيرة».

فتتعجب الأم من تغير الطموح والتفكير النمطي لدى الأطفال من مهنة التدريس والطب التقليدية إلى المناصب الوزارية.

هذا الطموح لم يأتِ من فراغ، فهي تستند على تشجيع حكومة دولة الإمارات ونجاح الشخصيات المؤثرة التي تظل وستبقى دائماً قدوة للأجيال.

لطالما أولى المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المرأة جانباً مهماً في حياته، فلقد كان يسعى دائماً إلى تمكين المرأة للتميز في كافة المجالات، وذلك لإيمانه التام أن المرأة هي نصف المجتمع وتعتبر عمود البيت الأساسي، فكان يردد دائماً «أنا نصير المرأة.. أقولها دائماً لتأكيد حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها»، ويؤكد ثقته بها قائلاً: «أملي في اليوم الذي أرى فيه الطبيبة والمهندسة والدبلوماسية بين فتيات الإمارات».

واليوم في 2020 تنظّم مؤسسة دبي للمرأة منتدى المرأة العالمي في دبي تحت شعار «قوة التأثير» التي تعّد فرصة مثالية لتعريف العالم بتجربة الإمارات في دعم المرأة.

والذي تم من خلاله تسليط الضوء على بعض الموضوعات المهمة التي تشمل استراتيجيات التوازن بين الجنسين، ودور المرأة خلال الثورة الصناعية الرابعة، وأهمية تمثيلها في الحكومات، وإسهاماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، إضافة إلى دورها المهم في الإعلام وصناعة المستقبل.

دولة الإمارات تجني اليوم ثمار مسيرة المرأة الحافلة بالعمل والإبداع، وذلك بفضل الثقة من قيادتنا الرشيدة، انطلاقاً من إيمان كامل بقدرتها على القيام بأدوار مهمة ومؤثرة ليس على الصعيد الوطني فقط بل الإقليمي والدولي بلا مبالغة، لتقدم دولتنا للعالم نموذجاً ملهماً في كيفية الارتقاء بإنجازات المرأة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات