الإمارات تقود التميز الحكومي العربي

في مقدمة كتاب «رؤيتي»، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، كتب سموه: «سألني أحد الصحافيين ونحن في العشر الأواخر من رمضان: لو منّ الله عليك برؤية ليلة القدر فماذا كنت ستتمنى؟» يقول سموه؛ «أردت القول: كنت أتمنى أن يُعلي ربي القدير شأن الإمارات ويعز شعبها ويزيد خيرها، لكنّي استوقفت نفسي لحظة وفكّرت لحظات وقلت لو أني تمنيت كل هذا وأكثر منه لكل الأمّة العربية فهل كنت سأحرم شعبي من أمنيتي وهو الجزء الإماراتي الألصق بالقلب من الكل العربي الذي يعيش فيه؟» ثم عبر سموه «أني أريد لأمتي العربية الوصول إلى مستويات الدول المتقدمة، أريد لهم الامتياز والريادة في كل شيء، وكل الإنجازات التي تحققت في الإمارات إنجازات للعرب جميعاً»، مؤكداً سموه «أن غايتنا تقديم تجربتنا المتميزة في الإمارات إلى كل الدول العربية».

وفي كلمة سموه الرئيسية خلال القمة العالمية للحكومات عام 2017 بعنوان «استئناف الحضارة» استعرض سموه تجربة حكومة الإمارات في القيادة والتنمية والتطوير، مؤكداً سموه أنها متاحة للجميع للاستفادة منها، وقال سموه: «لدينا في الإمارات صفات متميزة في مجال القيادة والإدارة وهذه التجارب متاحة أمام الجميع، وأنا متفائل باستئناف الحضارة العربية من خلالها».

وعندما قدم سموه «رعاه الله» في عام 1997، مشروع برنامج دبي للأداء الحكومي المتميّز كأول برنامج متكامل للتميّز الحكومي في العالم، ثم عزز سموه المشروع الرائد بالقمة العالمية للحكومات عام 2013، ثم الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي عام 2015، حينها استشرف سموه المستقبل، وحدد محاور استئناف الحضارة.

لقد باتت دولة الإمارات النموذج الملهم والشريك الأول لتطوير وحوكمة الأداء الحكومي العربي، لدينا فرق عمل حكومية مشتركة مع الأشقاء في السعودية ومصر والأردن، تعمل من أجل سعادة ورفاهية وتنمية الوطن والمواطن.

واليوم أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله»، بداية مرحلة جديدة من التطوير الحكومي العربي، وبشراكة وقيادة استراتيجية إماراتية خالصة، وتحت مظلة جامعة الدول العربية، من خلال «جائزة التميز الحكومي العربي» كنواة لتطوير وتميز الأداء الحكومي العربي، مستلهمين من التجربة الإماراتية الرائدة أنموذجاً ونبراساً يضيء للعرب طريق التميز والريادة.

وأخيراً، الإمارات تحقق المركز الأول عالمياً فيما يزيد عن 300 مؤشر تنافسي، وتقود العالم العربي لاستئناف الحضارة العربية في التنمية والتنافسية والحوكمة والتميز والتطوير المستمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات