المرأة في عيون زايد

احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية، الذي أعلنته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات في عام 2015 يوماً سنوياً في 28 من أغسطس، وهو يوم انطلاق الاتحاد النسائي العام في الإمارات في 1975، وشعار هذا العام شريك الخير والعطاء، ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن سمو الشيخة فاطمة دعمت ومكنت وأبدعت.

ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في لقائه بأمهات الشهداء في هذه المناسبة «دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعتز وتفتخر بأمهات شهدائنا الأبطال باعتبارهن نماذج مشرفة لابنة الإمارات في العطاء والوفاء للوطن».

حظيت المرأة الإماراتية والأسرة عموماً باهتمام خاص من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنذ بداية توليه الحكم في إمارة أبوظبي برز لدى الشيخ زايد اهتمامه بالأسرة وتلبية احتياجاتها، ولم يغفل عن أهم ركن من أركان الأسرة وهي المرأة.

فقد كان يقول عنها «هي كل المجتمع»، وبعد تأسيس الاتحاد في 1971 قام مع سمو الشيخة فاطمة أم الإمارات بتأسيس الاتحاد النسائي وجمعية المرأة الظبيانية، وكان يذهب إلى القرى والأماكن البعيدة ويدعو أولياء الأمور لأخذ البنات إلى التعليم النظامي.

وقد روت لي د.عائشة السيار كيف عندما أخذها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إلى منطقة ليوا ليتم افتتاح مدارس نظامية مع مجموعة من الوزراء بالسيارة الجيب، وكان الطريق غير معبد، وهذا كله في سبيل تعليم البنت والولد ونهضة البلاد.

وقد سعى الشيخ زايد، رحمه الله، إلى تجميع أبناء وبنات الإمارات في بوتقة واحدة وصرح علمي يجمعهم أطلق عليه جامعة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1977، والتي أكملت هذا العام 40 عاماً، أصبحت تغرد بآلاف من الطلبة والطالبات، وتوالى بعدها افتتاح كليات التقنية العليا وجامعة زايد، وكلها مؤسسات تعليمية للجنسين معاً.

وظلت المرأة الإماراتية حاضرة في فكر الشيخ زايد إلى آخر أيامه، يرحمه الله، حيث أصر على إشراك المرأة الإماراتية في أعلى مناصب الدولة، فكانت أول وزيرة وهي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وكانت في تلك الفترة وزيرة الاقتصاد والتخطيط.

إنها المرأة الإماراتية التي نحتفل بيومها والتي أولتها قيادة الإمارات دائماً أعلى مستوى من الاهتمام.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات