موسم الامتحانات

في هذه الأيام يبدأ موسم المذاكرة والامتحانات والجد والاجتهاد، وتبدأ معه الأسر وأولياء الأمور بإعلان حالة الطوارئ في المنازل، فالكل يستعد للامتحانات وهم على موعد مع شهر رمضان المبارك في ذات التوقيت.

الأغلب تأفف من مواعيد الامتحانات وطالب بأن تكون قبل شهر رمضان، لكنها سوف تقام في موعدها المعتاد، ولا بد أن يتعلم الطلاب وأولياء الأمور أن الرياح تجري بما لا تشتهي سفنهم، بل تجري بما تشتهي سفن الجميع. فليكن الطالب والطالبة على الموعد مع الامتحانات لكل فصل، ويتجهز منذ اليوم الأول والدرس الأول ويتأهب ويدرس أولاً بأول، ويضع ملاحظاته حتى تأتي الفصول الأخيرة للاستذكار الأخير والمراجعة، ولا يشعر الطالب وأهله بالارتباك.

لا تستجعلوا في المذاكرة ولا تؤخروا المذاكرة إلى آخر الأيام، اجعلوا آخر الأيام للمراجعة فقط، اختر أيها الطالب مكاناً تنعزل فيه عن الآخرين لكي تجلس فيه بهدوء وسكينة، واختر الوقت المناسب وحبذا يكون بعد الفجر، لأن الذهن يكون صافياً في هذه الساعات ومستعداً لتلقي المعلومات.

وإذا كانت المادة تاريخية أو جغرافية أو وطنية احفظها كونها قصة واسردها لنفسك مرات عدة وحاول أن تكتبها لكيلا تنساها، وإدا كانت مادة علمية فيها معادلات ومعلومات وملاحظات فاكتبها في دفتر الملاحظات لكيلا تنساها.

وإذا كانت المادة تحتاج إلى الحفظ فاحفظ ثم استعن بصديق ولا تتأخر، واستعن بالمواد الأخرى المتواجدة كونها أورا ق الامتحانات للأعوام السابقة أو المتلفزة، وخذ قسطاً من الراحة عندما تشعر بالنعاس ولا تلجأ إلى مشروبات الطاقة، وفي الامتحان توكل على الله ولا تنسى أن تقرأ آية الكرسي، وابدأ بالأسئلة السهلة ثم الأصعب إلى أن يمر الوقت.

اجعل التفاؤل يدخل قلبك وقلب والديك، ولا تجعل الفشل يطغى على نفسك، وإذا لم تنجح هذه المرة، لا تجعل الفشل ذريعة لك، فإن العظماء يخرجون من كبوة الحصان كي يقفوا مرة أخرى.











 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات