أصحاب الهمم

نشعر بالامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأنه بدل وصف ذوي الاحتياجات الخاصة من «المعاقين» إلى «أصحاب الهمم».


الإمارات كانت ومازالت صديقة لهؤلاء، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عندما أطلق عليهم أصحاب الهمم دعم هذه الفئة التي لا يميزها عن الآخرين أي شيء، بل إن هذا التغيير سيزيد من همتها وعزيمتها بأن لا مستحيل لديها مهما كان إن توفرت لديها الفرص والإمكانيات.


صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقول إن إعاقة الإنسان هي عدم تقدمه وبقاؤه في مكانه وعجزه عن تحقيق الإنجازات، وما حققه أصحاب الهمم في مختلف المجالات وعلى مدى السنوات الماضية من إنجازات هو دليل على أن العزيمة والإرادة تصنعان المستحيل وتدفع الإنسان إلى مواجهة كل الظروف والتحديات بثبات للوصول إلى الأهداف والغايات.


أذكر أننا عندما كنا في جمعية النهضة النسائية في دبي قمنا بمسح إحصائي على سكان مدينة حتا ووجدنا أن المنطقة تحتاج إلى جمعية نسائية ومركز لتأهيل المعاقين.

وكان ذلك بداية التسعينات من القرن الماضي وبادرنا بطلب التصاريح بإنشاء جمعية نسائية ومركز تأهيل المعاقين وكنا قد وجدنا أن المعاقين موجودون في البيوت بلا تعليم ولا تأهيل فبدأ المركز يقدم لهم تأهيلاً مبسطاً حتى يتكيفوا مع إعاقاتهم إلى أن بدأ المركز بمنحهم التعليم البسيط.


أصحاب الهمم دائماً يتطلعون إلى الأفضل والأحسن ولا يعرفون المستحيل ويحاولون أن لا يهزمهم شيء وهم دائماً متفائلون بفضل إيمانهم بالله ثم أنفسهم ثم من حولهم، ولا بد من مساعدتهم من جانب المجتمع او العائلة، لتجاوز تلك الظروف، فالإعاقة تحتاج إلى تأهيل وتدريب خاصة أن الإنسان يستطيع أن يقدم للمجتمع أي إبداع ويكون هو مبادرا ونبراساً لمجتمعه أو شعلة في قاموس حياته وتعطيه الدافع لكي يتفوق على نفسه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات