الإماراتية مثقفة وسعيدة

بالأمس كان اليوم العالمي للمرأة، وهو يوم تطالب فيه السيدات في بعض العواصم العالمية مساواتها بالرجل، عساها أن تتساوى في حقوقها كما تشاء مع الرجل.

القيادة الرشيدة والحكيمة في الإمارات أعطت المرأة كافة الحقوق دون مطالبة للحصول على حق سياسي أو برلماني أو تطور تعليمي صحي اجتماعي، إذ إن حقوقها كانت تصلها دون مطالبة.

قبل 34 عاماً أجريت استطلاعاً لطالبات في جامعة الإمارات بعنوان «جولات في عقول نسائية» وتبين لي انشغال الطالبات بتصفح مجلات الموضة والأزياء، كما أن الشبكة التلفزيونية كانت تبث الكثير من الأفلام الأجنبية ومدبلجة إلى العربية مثل المسلسلات المكسيكية والتركية كما أن هناك مجموعات أخرى كانت تقرأ مجموعات قصصية وروايات.

لا اعتراض على هذه القراءات، لكنها كانت تمثلاً، انشغالاً عن بناء كينونتها، وأخذت بالتلاشي اليوم مع تغير طبيعة الحياة، وأصبحت الإماراتية بفضل من الله ثم تولي قيادة دولة الإمارات ورعايتها لديها المبادرة والعزيمة وتغيرت في مبادئها وطموحها وعززت من مكانتها بعد تخرجها ثم استلام وظيفتها فأصبحت أماً وموظفة تسعى إلى بناء أسرتها وتعزيز نهضة دولتها.

أصبحت الإماراتية مثقفة ونالت أعلى درجات التعليم وصارت أكاديمية ومدرسة، كاتبة وإعلامية ومذيعة ومحللة أخبار وغير ذلك من مهن مختلفة.

مع الألفية الثانية حضت القيادة الحكيمة على التميز في كافة المراحل ووضعت الإستراتيجيات والخطط والأهداف، ووضعت الجوائز والمعايير من أجل حض المرأة على التميز.
من هذه النقطة بدأت الفتاة الإماراتية بالتغير والتميز حقاً، وبرزت في تلك المراحل وأخذت الجوائز الأولى في دولة الإمارات وخارجها، ومع الأيام رأت القيادة الحكيمة أنها أصبحت مؤهلة ان تكون في مواقع مهمة، برلمانية وسياسية، وزيرة ومستشارة، عضوة في مجلس الإدارات، وغير ذلك.

بعد 45 عاماً من العطاء والتميز أصبحت المرأة الإماراتية راسخة الخطوات، متميزة في دربها وسعيدة كونها أماً فربت أسرة وصديقة وكانت أختاً للرجال، وتنافسه أيضاً في كافة المحافل منافسة شريفة وتتطلع إلى الأفضل بدعم من الحكومة الرشيدة خاصة بعدما أصبحت في أهم المواقع.








 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات