كفانا دروساً

مشاركة فرقنا في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا جاءت مخيبة للآمال، ولم ترق إلى مستوى الطموحات.

تطلعنا إلى نجاح العين في العودة ولو بنقطة من طهران تحفظ صدارته للمجموعة، ولم يحدث، وتمنينا لو تغير فرق الجزيرة والنصر والشباب صورة الجولة الأولى وتحقق الفوز الذي يضعها في مقدمة المنافسين على التأهل للدور الثاني.

ولم يحدث، فتعرض فريقان للخسارة الثانية وضعف موقفهما في المنافسة، بينما تعادل الجزيرة، وبالنقطة منحنا بصيصاً من الأمل في الجولة الثالثة.

خسارة النصر يتحمل مسؤوليتها البرازيلي ليما، بتصرفه غير المسؤول الذي أدى إلى طرده مبكراً بعد نصف ساعة فقط من بداية المباراة، وأضعف فريقه.

كان عليه بما لديه من خبرة دولية أن يكون أكثر تحكماً في أدائه، ليبقى عنصر دعم لفريقه، الذي أظهر قدرته على الخروج منتصراً بهدف السبق، بعد 13 دقيقة، أما الشباب فأخشى عليه أن يتحول باكيتا إلى شوي اللحم بدلاً من السمك، وعندها ستصبح عينه على الأسد وليس القط.

وأتمنى ألا يكون نجوم العين قد أساؤوا فهم نجاحهم في الصمود أمام محاولات الاستقلال في الشوط الأول، وغرتهم القدرة التي كلفتهم هدفين في الثاني.

 إنه الدرس الآسيوي الأول، ويجب ألا يتكرر، وكفاهم دَرسي الدوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات