زيادة لافتة في ثروات مليارديرات التقنية

ثروات أغنى الأشخاص في العالم، حققت زيادة لافتة خلال الأسبوع الجاري، وتبين أن غالبيتهم مؤسسون أو رؤساء تنفيذيون، سابقون أو حاليون، لكبريات شركات التقنية العالمية.

وعادت أسهم هذه الشركات إلى الارتفاع مجدداً هذا الأسبوع، في أعقاب أسبوع من الانخفاض بعد إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من أفراد إدارته في البيت الأبيض بفيروس «كورونا» المستجد.

وكان من أبرز الأثرياء الذين عززوا ثرواتهم هذا الأسبوع، جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون» الشهيرة للتسوق الإلكتروني، وأغنى رجل في العالم، على مدى سنوات عدة متتالية. واستفاد بيزوس من ارتفاع قيمة سهم «أمازون» بنسبة 5% هذا الأسبوع، وبنسبة 3% يوم الجمعة الماضي فقط. وكان السبب المباشر في ارتفاع السهم هو إعلان الشركة عن طرحها مجموعة من الأجهزة الإلكترونية والسلع الأخرى للبيع بتخفيضات هائلة في حدثها السنوي المُرتَقَب للتسوّق، «أمازون برايم داي»، والذي بدأت فعالياته أمس، ومن المقرر انتهاؤها اليوم.

وأضاف بيزوس 8.8 مليارات دولار إلى ثروته الشخصية على مدار الأسبوع، فيما أضافت مطلقته، مكنزي سكوت، 3 مليارات دولار إلى ثروتها الشخصية خلال الأسبوع نفسه، وذلك بحكم امتلاكها حصة تبلغ نسبتها 4 % من أسهم «أمازون». ما يعني أن بيزوس ومطلقته ربحا معاً ما يقرب من 12 مليار دولار في غضون أسبوع واحد بسبب انتظار عملاء «أمازون» فعاليات «أمازون برايم داي».

ولم يقتصر الأمر على بيزوس ومطلقته، فقد شهد الأسبوع الجاري أيضاً زيادة الثروة الشخصية التي يمتلكها رائد الأعمال الأشهر، إيلون موسك، مؤسس شركة «تسلا» لتصنيع السيارات الكهربائية ورئيسها التنفيذي، بقيمة 3.5 مليارات دولار. وتُعزَى زيادة ثروة موسك إلى ارتفاع سهم «تسلا»، حيث أغلق الجمعة الماضية عند 434 دولاراً. ويُعزَى السبب الأكبر وراء ارتفاع سهم الشركة بدوره إلى مقال تحليلي كتبه محلّل الأسهم بيير فيراج في جريدة «وول ستريت جورنال»، وأفاد فيه بأنه يستهدف ارتفاع سهم «تسلا» إلى 578 دولاراً.

وتضمنت قائمة الأثرياء الرابحين هذا الأسبوع أيضاً رئيسين تنفيذيين سابقين لشركة «مايكروسوفت» العملاقة للبرمجيات، وهما بيل غيتس، مؤسس الشركة، وصديقه ستيف بالمر، حيث أضاف غيتس إلى ثروته خلال الأسبوع 2.1 مليار دولار، فيما أضاف بالمر 2.6 مليار دولار، بعد أن ارتفع سهم «مايكروسوفت» بنسبة 4.7 %. وثمة أسباب عدة وراء ارتفاع سهم الشركة خلال الأسبوع، ومنها إعلانها الخميس الماضي، إبرام شراكة مع «جيمستوب»، موزعة التجزئة لألعاب الفيديو، هدفت «مايكروسوفت» من خلالها إلى البناء على الانتعاش الهائل الذي حققته صناعة ألعاب الفيديو على مستوى العالم بعد تفشي وباء «كورونا» وتسببه في إجبار الملايين من سكان العالم على البقاء في منازلهم. وستتيح هذه الشراكة لعملاقة البرمجيات توسيع نطاق جهازها وتطبيقها للألعاب «إكس بوكس»، فيما ستستخدم «جيمستوب» تطبيقات «مايكروسوفت» في الحوسبة السحابية بتطوير الألعاب التي تُوزعها.

وكان لإعلان «مايكروسوفت» عن السماح لغالبية موظفيها بالعمل عن بُعد لعدد معين من أيام الأسبوع، دور مهم أيضاً في ارتفاع سهم الشركة وزيادة ثروات غيتس وبالمر.

قائمة الرابحين أيضاً، ضمت لاري بيدج وسيرجي برين، مؤسسي محرّك البحث الشهير «غوغل»، حيث أضاف الأول إلى ثروته الشخصية هذا الأسبوع 2.3 مليار دولار، فيما أضاف الثاني 2.1 مليار دولار. وكان لارتفاع سهم «ألفابت»، الشركة الأم لــ«غوغل» بنسبة 3.9% هذا الأسبوع، بعد أن بدأت تشغيل خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة «وايمو»، الدور الأكبر في ارتفاع ثروتي بيدج وبرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات