رمضان وانتعاش قطاع التجزئة في دول المنطقة

تشهد أسواق المنطقة حالة من الانتعاش الذي بات معتاداً لقطاع التجزئة خلال شهر رمضان. وتتبدى مظاهر ذلك واضحة بصفة خاصة في أسواق الإمارات والسعودية.

وهذا العام تشهد مراكز التسوق في المنطقة وفي جميع أنحاء السعودية إقبالاً كبيراً من مئات الآلاف من المتسوقين والزوار.

وخلال شهر رمضان الكريم، من المعتاد أيضاً أن تنمو المبيعات بصورة سنوية، إلا أن ذلك النمو في المملكة يتميز بزيادة أوسع نطاقاً تشمل حجم المبيعات، وتنوع خيارات البيع بالتجزئة المخصصة للعائلات والتي تعزز ازدهار السوق المحلية.

وعلى امتداد الشهر الفضيل، يحظى تجار التجزئة في المملكة بمبيعات متنامية، لتشهد زيادة استثنائية مع اقتراب نهاية الشهر، مع استعداد العائلات للاحتفال بعيد الفطر، ويُعد ربع العام الذي يحل فيه الشهر الكريم دائماً الأعلى مبيعاً على مستوى السنة.

كما يتميز الشباب السعودي من الجنسين باهتمامه المتزايد بالعلامات التجارية العالمية التي تشهد طلباً متنامياً وتوجهاً أكبر نحو متاجر التجزئة المتخصصة بالأزياء.

وفي هذا الإطار، ينظر قطاع التجزئة اليوم نحو موسم رمضان باعتباره مؤشراً على اهتمامات وتفضيلات وتوجهات سوق تجارة الأزياء في دول مجلس التعاون الخليجي. والمملكة العربية السعودية أيضاً ليست مستثناة من ذلك، حيث تُسهم بشكل أساسي في وضع معايير تلك السوق، نظراً لعدد سكانها الضخم.

وتتميز الأزياء، من جهة أخرى، بشعبية واسعة، فخلال أيام الذروة في شهر رمضان من العام الماضي، سجل فرع النخيل مول لسلسلة متاجر «زارا» الإسبانية ثاني أعلى المبيعات التي شهدتها هذه العلامة التجارية على مستوى العالم.

ويواصل شهر رمضان دوره الأساسي في تحديد توجهات المستهلكين في سوق الأزياء، وتعزيز سوق الأزياء الضخم في دول مجلس التعاون الخليجي، كما يُساعد هذا الشهر تجار التجزئة على معرفة آراء المستهلكين وتقييماتهم الهامة لعروض التجزئة وتشكيلة العلامات التجارية المتوفرة. ويمكن القول أن شهر رمضان وحده يقدم مؤشرات تعادل عاماً كاملاً من بيانات المستهلكين، وتأثير مفاهيم تجارة التجزئة الجديدة.

كما يُمثل شهر رمضان أفضل حالات التسوق الموسمي المعبرة عن سوق التجزئة الصحية والقوية في المملكة، والتي يُسهم في تعزيزها العملاء السعوديون المحليون، خلال استمتاعهم بأمسياتهم الرمضانية، وتواصلهم الاجتماعي، وإنفاقهم على تقديم الهدايا للعائلة والأصدقاء قبل عيد الفطر.

ومن جهة أخرى، تمتد أجواء الثقة والتفاؤل التي تغمر تجار التجزئة قبل شهر رمضان نحو المستقبل. وتشهد مجموعة الحكير رائدة العلامات التجارية افتتاح متاجر جديدة متميزة في مختلف أنحاء المملكة، وافتتاح سلسلة متاجر جديدة لعلاماتها التجارية المعروفة داخل المدن الثلاث الأكبر في السعودية، الرياض وجدة والدمام، فضلاً عن متاجر في مدن وبلدات أصغر في سائر أنحاء المملكة.

وفي شركة الحكير للأزياء وحدها، نفتتح هذا العام 101 متجر جديد، حيث تركز الشركة اهتمامها على الاستثمار في العلامات والمحلات التجارية التي تحظى بالاهتمام الأكبر لدى السعوديين. وتتميز أسواق المملكة بالقدرة على توفير خدمات أفضل لمراكزها التجارية ومتاجر التجزئة.

حيث يطمح سكان المملكة إلى التنوع والإبداع في تجارب الشراء، وهو ما يسعى أصحاب امتيازات الأزياء العصرية إلى تحقيقه. ومن المقرر افتتاح متاجر جديدة في المملكة، حيث يجري العمل على إنشاء مراكز تجارية تم التخطيط لها، فضلاً عن التطور والتنوع في أساليبنا المبتكرة لتقديم العروض والمنتجات.

الرئيس التنفيذي لشركة الحكير للأزياء

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات