الإمارات والصين.. شراكة مثالية نحو التكامل

إرادة سياسية قوية، أكدت عليها المباحثات الموسعة، التي عقدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، للارتقاء بالعلاقات الاستراتيجية التي وصلت إلى أوج مستويات التعاون السياسي والاقتصادي والمعرفي، وصولاً إلى التكامل في مختلف المجالات.

الشواهد كثيرة على ازدهار هذا التكامل بين البلدين، كما أكد على ذلك محمد بن راشد، والقواسم المشتركة في توافق الرؤى التنموية والسياسية، تبشر بمستوى مثالي من الشراكة الاستراتيجية، ونموذج عالمي من العلاقات بين بلدين محوريين في ترسيخ الاستقرار والسلام الدوليين، وتعزيز فرص النمو للاقتصاد العالمي، يحركها اتساق الأهداف الاستراتيجية، بين الطرفين، والرامية إلى تحقيق الريادة في صناعة مستقبل أفضل يعمه الخير للبشرية جمعاء.

الاحتفاء الكبير الذي شهدته الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينغ، رسمياً على أعلى المستويات، وكذلك الاحتفاء الشعبي بهذه الزيارة، وما توجت به من تبادل وثائق 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم في قطاعات حيوية كبرى، يؤكد مدى حرص الطرفين على شراكة طويلة المدى، وتوسيع هذه الشراكة باستمرار بما يعود بالنفع الكبير على مستقبل البلدين.

حرص الإمارات الكبير على تطوير هذه الشراكة مع العملاق الصيني، يتجاوز التعاون التجاري والاقتصادي، إلى تكامل حضاري وإنساني، مع ثقافة عمرها آلاف السنين، وبناء الجسور الاجتماعية مع شعبها العريق، وتوثيق أواصر قوية وطويلة المدى، لتكون مؤثرة إقليمياً ودولياً، من خلال العمل معاً يداً بيد، نحو مستقبل مستقر ومزدهر، يسوده السلام، للمنطقة والعالم.


 

تعليقات

تعليقات