العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بوراشد وبوخالد فخر الوطن

    عظمة القادة تسمو بما يرسخونه من مواقف وقيم ملهمة بين شعوبهم، لتقودهم إلى تعظيم مكتسباتهم وإعلاء شأن وطن الخير الذي يجمعهم، وخلف وطن الرفعة والعز والفخر الذي أصبح عنوانه الذائع بين الأمم دولة الإمارات العربية المتحدة، نجد قادة عظماء، من مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هما عنوانان للفضائل والمواقف الملهمة والقيم النبيلة، والإخلاص والمثابرة والتفاني في خدمة وطنهما وشعبهما، وهما مدرستان لتخريج أجيال تعرف قيمة التوحد والتلاحم، وتعلي من فضيلة شكر الآخر على ما يجزل من عطاء، وتؤمن بطاقاتها وقدراتها على تحقيق أفضل الأفضل لنفسها ووطنها وأمتها.

    يشكر محمد بن راشد أخاه محمد بن زايد على مآثر كثيرة وكبيرة لوطن يصنعه من أجل أبناء بلده، فيجيبه بالشكر على قيم وخصال ينهل منها أبناء الوطن ونهج نتعلم منه نبل العطاء وعبر الحياة.

    دروس عظيمة يرسخها قادتنا العظماء في النفوس اليوم، وفيما قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، من شكر أحدهما الآخر، أكبر الدروس وأنبلها، مشاعر وكلمة العرفان للآخر التي أصبح يختلج بها كل قلب ويلهج بها كل لسان على هذه الأرض الطيبة، ليعلي محمد بن زايد ما بادر به أخوه محمد بن راشد، موجهاً الشكر للجميع «شكراً للموظف والعامل، للجندي في ميادين الواجب، شكراً للمعلم والطالب واﻷب واﻷم المربية، شكراً لكل فرد يعيش في الوطن ويسكن الوطن فيه»، ليلهم سموهما الجميع ليقدموا الشكر لكل أيادي العطاء على تراب الوطن.

    ويظل درس التوحد والتلاحم بين القيادة والشعب هو الدرس الأعظم، به سطرت الإمارات ملحمة العز والمجد، وبه تكمل مسيرتها نحو مستقبلها الباهر، وبه يسطر محمد بن زايد عبارة الواثق بالذهب وهو يصف حاله مع أخيه محمد بن راشد وحال سموهما مع أبناء شعبهما: «معاً سنبرهن للعالم بأن المستحيل ممكن، وبأن كل تضحياتنا ترخص لأجل الإمارات، وسنصنع معاً نموذجاً يشع تفاؤلاً ويضع وطننا حيث نريده أن يكون بعون الله».

    طموح حق، وتفاؤل مشروع لوطن هؤلاء قادته، وعندما نتحدث عن الطموح والتفاؤل بمستقبل هذا الوطن، لا أصدق من كلمات محمد بن زايد في محمد بن راشد: «الطموح والتفاؤل عنوانه أخي محمد بن راشد، فهو صاحب الفكر العملي النير، كرس وقته وجهده في خدمة الوطن بإخلاص، ودعمه برؤية استشرافية وحسن تخطيط وتنظيم».

    وعندما نتحدث عن مستقبل وطن يقوده قادة عظماء، نثق بأنه مشرق من الآن.

    لهؤلاء القادة العظماء الذين يخلصون ويتفانون من أجل وطن أجيالنا، نقول لهم من القلب: شكراً بوراشد وبوخالد.. بمثلكما نفخر ويفخر الوطن.

    طباعة Email