متحف الابتكار العالمي

إن استشراف المستقبل وصناعته، والتحكم فيه وإدارته يتطلب تفكيراً عميقاً وذكياً وتخطيطاً استراتيجياً، وصياغة المستقبل بأهداف مرسومة، فحكومة دولة الإمارات الذكية برؤية قيادتها الواضحة ونظرتها الثاقبة وقدراتها الإبداعية وابتكاراتها غير المسبوقة، تصنع المستقبل باعتمادها على استشرافه والاستعداد والتخطيط له بحكمة لتحقيق الأهداف المرجوة، وتسابق الزمن وتختصر المسافات من خلال ما تطلقه وتنفذه من مشاريع مستقبلية عالمية رائدة بإدارة محترفة واهتمام ومتابعة ودعم من قيادة مبدعة نهجها التميز وهدفها وتطلعاتها إسعاد شعبها وتحقيق أحلام أبنائها.

مشروع «متحف المستقبل» الذي أطلقه «صانع المستقبل» صاحب الأحلام التي سقفها السماء والطموحات التي ليس لها حدود، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكون المتحف أفضل منصة ابتكار في العالم، يستفيد منها أبناء الإمارات، كما قال عنه سموه إنه «يمثل أحد أهم طموحاتنا المعرفية وأحد أهم أحلامنا لأبناء الإمارات وأحد أهم ركائزنا الرئيسية لمستقبل دولة الإمارات حاضناً للأفكار ودافعاً للابتكار ووجهة للمخترعين والرواد من العالم لتكون الإمارات الوجهة العالمية الرئيسية في مجال الابتكار».

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس أمناء «متحف المستقبل»، أكد خلال الاجتماع الأول للمجلس إن مشروع «متحف المستقبل» محل اهتمام ومتابعة مباشرين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لما للمشروع من أهمية في دعم وتطوير بيئة تحفز على الابتكار وتتلاءم مع متطلبات الجيل الجديد من الخدمات في مدن المستقبل الذكية، وتعزز مسيرة الابتكار في الدولة، ومصدر إلهام للمبتكرين وحاضناً للأفكار، ووجهة للمخترعين والرواد من جميع أنحاء العالم، ويمثل أحد أهم طموحات القيادة لبناء مستقبل بناء واقتصاد قائم على المعرفة وتطوير حلول تنموية طويلة المدى وتحويل الإمارات لوجهة عالمية رئيسية في مجال الابتكار.

تنفيذاً لسياسات وقرارات «صانع المستقبل» صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع بسرعة تنفيذ خطة العمل الخاصة بالمتحف والالتزام بالجدول الزمني المحدد لها، وتوفير كل المقومات التي تكفل تنفيذ وإنجاز كل الجوانب المتصلة بإنشائها، وأكد سموه، أن خطوات العملية بدأت منذ لحظة إطلاق المشروع لاستقطاب نخب من الباحثين والمخترعين ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية الرائدة والشركات الكبرى في العالم، ليكون متحف المستقبل البيئة الأفضل، والمنصة الأكبر عالمياً في مجال الابتكار وتطوير الحلول التقنية للتحديات في التعليم والصحة والمدن الذكية والنقل والطاقة وكل المجالات الحيوية الأخرى.

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حث المجتمعين على ضرورة إنجاز الخطط التنفيذية والانتهاء من جميع الجوانب الفنية بأسرع وقت ممكن، والبدء باتخاذ خطوات عملية لإتمام عمليات بناء وتجهيز المتحف في الوقت المحدد، وشدد سموه على أهمية تضافر الجهود وتوحيد الطاقات والعمل بروح الفريق، والتنسيق المشترك مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود وفق الأهداف المرجوة، وفي الإطار الزمني المحدد له والتسريع في عملية الإنجاز، ليحقق المتحف عند إنجازه في 2017 الأهداف التي أنشئ لأجلها في أن يكون أفضل بيئة للابتكار على مستوى العالم، وترسيخ مكانة دبي ودولة الإمارات كمنصة محفزة للابتكار وبيئة حاضنة للمبتكرين، مؤكداً سموه أن الإمارات هي من تصنع «المستقبل».

نحن على ثقة في من وصفهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بأنهم سر نجاحه وسر الإنجازات الكثيرة التي حققها، فسموه يحدد الاتجاه لهم برؤيته الواضحة وأهدافه المحددة، واهتماماته ومتابعته المباشرة، تحت ظل القيادة الذكية لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، «قائد مسيرة التمييز»، القادر على تخطي «المستحيل»، وقيادة فريق العمل بنجاح وبمعنويات عالية وطاقات إيجابية، تتضافر فيها كل جهود الأعضاء، والسعي لمواصلة العمل ليل نهار بروح الفريق الواحد، لإتمام عمليات بناء وإنجاز وتجهيز هذا المشروع المهم والحيوي، بأحدث المعايير المعمارية العالمية، والتزامهم الثابت بالجدول الزمني المحدد لإنجازه، تحقيقاً للأهداف التي يتطلع إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وطموحاته المستقبلية، لتستفيد من مشروع «متحف الابتكار العالمي» الأجيال القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات