العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وظائف

    عدد الجامعات بالدولة في زيادة مضطردة، وتشمل معظم التخصصات العلمية والأدبية، كما تشهد الدولة إقبالاً من الطلبة على الدراسة داخل الدولة بدلاً عن الابتعاث للخارج، حيث ان معظم التخصصات اصبحت وفق المعايير الدولية المتوافقة مع متطلبات العصر، وتعتبر الشهادة أو الدرجة العلمية احد المعايير للحصول على الوظيفة والترقية إلى المناصب الأعلى.

    السؤال الذي يطرح نفسه على واقع الحياة اليومية، هل رافق ذلك زيادة في استقطاب خريجي الجامعات في وظائف الدولة سواء في القطاع الحكومي او الخاص؟، وهل بعض التخصصات بالرغم من اهميتها توجد امامها فرص عمل، بعد ان استغنى عنها سوق العمل.

    في حين ان بعض التخصصات الأخرى نجد ان سوق العمل بحاجة ماسة إليها، وتعاني حتى اقسام الجامعات من ضعف اقبال الطلبة عليها، فيضطر الخريج إلى العمل في وظائف ليست في مجال اختصاصه، او بدرجة الثانوية العامة ليلبي حاجاته ومتطلباته الحياتية؟.

    لتلافي تعاظم هذه المشكلة فإنه قد يكون من المناسب طرح لائحة التخصصات ذات الأولوية التي لها فرص عمل كبيرة مثل تخصص الطب البيطري والتمريض والتخصصات الهندسية والبترولية والطاقة والصحة البيئية.

    بالإضافة إلى تكثيف المحاضرات بالمدارس من المرحلة الإعدادية حتى يتسنى للطالب التخطيط الجيد لها عندما يصل إلى الثانوية العامة بتحديد توجهاته وميوله والدراسة التي سيدرسها ومتطلبات التخصص الذي سيلتحق به، مما سيسهل عليه الاختيار، وبالتالي نكون قد خففنا من حدة نقص الوظائف.

    طباعة Email