من الخاطر

برج العرب.. آخر وناسة

الاسبوع الماضي كنت في زيارة لبرج العرب الواقع في دبي وتم بناؤه على جزيرة صناعية على شاطئ الجميرا وأخذتني الذكريات عند هذه الزيارة الى اول مرة رأيت فيها البرج من الطائرة عندما كنت عائدة من لندن في ديسمبر سنة ١٩٩٩ وكان المكان مشعاً بالانوار.

وقد سألني واحد من الجالية الفرنسية عن هذا المكان فقلت له هذا يطلق عليه برج العرب وسوف يكون حديث الالفية الثانية وفخراً للامارات وسوف تسمع عنه.

ومن ضمن الذكريات التي لن انساها فقد كنت في منصب يتيح لي جلب الوفود السياحية بعد انتهاء المؤتمرات او تنظيم المعارض في البرج او غير ذلك ومن ضمن هذه الزيارات كان وفد ثقافي من الرجال والسيدات، وبدأت القصة منذ دخولهم.

صعد الوفد الى الطوابق العليا وشاهدوا احدى الغرف الرئاسية التي تنقسم الى عدة اقسام وكل قسم ينفرد بألوان وخاصية تعطيه خاصية تامة وانفرادا عن الغرف الثانية ويجعل المشاهد منبهرا بمايراه من التقنيات الحديثة في الغرفة، وكان تعليق احد اعضاء الوفد انه يتمنى وجود أهله معه ليستمتعوا في هذا الجناح ويشاهدوا الجاكوزي الخاص بهم فقال: «الجاكوزي هذا آخر وناسه».

وفي احدى الزيارات النسائية لزوجات روئساء المجالس النيابية انبهرت بما شاهدته من الجناح الفاخر الذي حجزناه لها وكنا معدين لها برنامجاً سياحياً، لكنها اعتذرت عن البرنامج بعد ان شاهدت الجناح الفاخر و فضلت البقاء في الجناح بدلاً من الجولة السياحية في دبي، ومرة كنا نقف امام البرج ننتظر سيارتنا.

وفي الوقت نفسه وصل بل كلنتون الرئيس الأمريكي الاسبق وعندما شاهدنا ظن اننا موجودون هنا لاستقباله وأخذ يصافحنا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات