من الخاطر

الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

رسمت إمارة الشارقة طريقها بعد الاتحاد في الحفاظ على المكتسبات الحضارية والمعمارية التراثية منها والإسلامية وإبراز الجو الثقافي في كافة مناشط الامارة الباسمة التي تميزت بهذه الأجواء الى ان حققت الإنجاز خلال عام 1998 وأصبحت العاصمة الثقافية للعرب وتميزت من خلاله بأنها أعطت صورة ونموذجا ثقافيا لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن هذا الإطار ومع الأيام حافظت الشارقة على هذا النمط الى أن بدأت تحتفظ بطابعها المعماري المحافظ على الثقافة الاسلامية الذي يحاكي التمازج بين مختلف الحضارات الاسلامية على مر العصور في مساجدها أو مبانيها الحكومية كالتي في منطقة اللية أو أسواقها التراثية كالسوق المركزي أو متحف الفنون الاسلامية فأصبحت مع الأيام تأخذ هذا الطابع في نمطها وأسلوب حياتها الى ان جاءت لحظة إطلاق عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014.

إن هذا اللقب العربي أو الإسلامي لم يأت من فراغ بل كان جهدا عملت به الشارقة وعلى رأسها والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حفظه الله ورعاه الذي حافظ على التراث والثقافة الاسلامية وجعل الثقافة في الشارقة نبراسا من خلال معرض الكتاب الذي اصبح عالمياً.

ومؤلفاته التي ترجمت الى عدة لغات ساهمت في اثراء الحركة الثقافية على مستوى العالم وزيارات صاحب السمو الى مختلف بلدان العالم للاطلاع على الحضارات الإسلامية التي كان يتأثر بها ويحاول نقل روح نمطها بالقدر الممكن وآخرها الجامعة القاسمية والمسجد الفاطمي.

تحية لنا بهذا العقل المدبر وبالإمارة والتي كنا نردد جملتها ابتسم أنت في الشارقة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات