من الخاطر

رحلة العودة إلى دبي

قررنا العودة من رحلة العلاج في الثامن من يناير الماضي وعند السادسة صباحاً سلكنا طريق مطار دالاس المتواجد في العاصمة واشنطن وسط أجواء كانت تتصف بالبرودة الشديدة فقد كانت درجة الحرارة 14 تحت الصفر ومهما شغّل السائق صالح التدفئة لم نكن نشعر فيها وسط الأجواء الباردة.

وفي الحادية عشرة صباحاً حلّقت بنا طيران الإمارات عائدة إلى دبي وسط أجواء شعرت فيها بالفرحة وغمرتني تلك الفرحة أكثر عندما التقيت بالمضيفة التي قالت لنا أنتم من أين؟ قلنا نحن مواطنون من الإمارات، ولكننا كنا موجودين في الولايات المتحدة منذ سنة فتفاجأت بسبب طول المدة، وقالت لقد فاتكم الكثير في دبي وأخذت تسرد لنا من وجهة نظرها ما فاتنا من أشياء.

بينما أنا أفكر في الأشياء الوطنية التي فاتتني بالأخص أثناء الاستعدادات لليوم الوطني ومن أهمها إصدار كتاب الشيخ سعيد آل مكتوم للكاتب سالم حميد ومعرض الصور المصاحب له والمنتدى الأول للصحافة الإماراتية بنادي دبي للصحافة الذي عقد في الثامن من ديسمبر والاحتفال بمرور خمسين عاماً على إنشاء أول مكتبة عامة في دبي في ديسمبر الماضي.

وكيف أن هذه الفعاليات الوطنية التي كنت أحرص على حضورها والمحاضرات والجو الثقافي والوطني الذي افتقدته طوال سنة كاملة والكتب والإصدارات التي سوف أعمل الآن على حصرها ومحاولة لملمتها لتكون على رفوف مكتبتي.

بينما الطائرة تعد العدة للهبوط قلبي يدق أكثر فأكثر فرحة استعداداً للهبوط وأقول لنفسي أخيراً سأصل إلى دبي وسوف أشم هواءها بهذه الأجواء الرائعة والماطرة والصباح الباكر لأقول لها «دبي يا دار الحي اسميج والله شي».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات