كيف لا نفوز؟

صاح البوق نبأ، ذاع الخبر نصرا، فقد انتقى التاج عقيقا، ووقع الفوز صيدا، حشد القوم عرسا، غدا الفخر حليفا، فقد آسر العز ديارا، وزف الأرض شمسا.

أي فخر يقطن قطرا، شاع عبيره أجنابا، أمطر عطاؤه سخاء، علا صيته سماء.. أي مجد يركب علما، وقد اجتز الكأس ظفرا، سحق الأوج وغيا، وأفرج العيد حبسا.. وأي حلم يغمر شعبا، وقد نال الغد جزما، وانتزع اللقب دأبا.. لقد بصم التاريخ وقعا، حسم النصر سبقا، أي غد يسكن دارا، وقد شعل الأرض برقا، وفتن الكون نورا، رقص البرج وهجاً، سحر النجم عشقا، هاج القمر غيثا.

كيف لا نفوز؟

فقد حكم العرش سلطانا، ساق للدرب بسلا، نهج النصر رمزا، سحب الغرب شرقا، وعلا الشرق رفعا.. سكن الجذل مهدا، شاد الحلم فينا، وبنى في القمم وطنا، فقد حاز النصر جودا ثوى للغد صرحا، ورفع في الأفق علما فاق السماء حجما، نادى القوم مثلا، أفاق الخلق مجدا..

هلم يا أهل الجود والكرم، ويا وطن الخير والبر، فلنربط الهم شيدا، ولنبنِ للغد صونا، ولنكس للكرب درعا، ولندعُ للعزم عونا، ولننزح الفجر سيرا، ولنحمل الدرب نورا، ولنمشِ مع الركب شيدا، ولنصعد النجم جنبا، ولنركب الغد رصدا، ولنطرق للوسط جرسا، فقد حان للسلم وعدا، فليصمت الحرب طمسا، ولنفرش للخلق أمنا، ولنغزُ للخير صفا، ونبني للعلم هرما، ونرسل للقوم رسما، فلتشرق للفجر شمسا، ولتنثر للأرض عطرا، وليحي الحلم نبضا، وليملأ الود كونا، فلنهتف للحق صوتا، ولنصفق للعدل جمعا، ولنهزم الجهل زهقا، ولنحصد الخير زرعا.

كيف لا نفوز؟

فقد أفلح الإله قوما، ونال العز شعبا، وهبوا بالحق لقبا، سهروا بالكد دهرا، رحبوا بالجنب سمحا، وسعوا للجد نهجا، حاربوا بالجهد سهما، أطلقوا في الرحب طيرا، بدد العتمة قدما، وسحب السلم نورا، غنى في الأفق لحنا، فازت دبي كأسا، فازت دبي كأسا.

وكيف لا تفوز كأسا، وقد عشق الخير أرضا فرشت للربيع وطنا، ووهبت للبهاء فناء، وملكت السناء نصيبا.

فكيف لا تفوز؟

بفجرها الندي، ونجمها السخي.. بتراثها الغني، ونسيمها اللطيف.. ببرها النقي، وبحرها البهي.. بنهجها الحكيم، وحكمها السديد.. ببرجها العديد، ومرساها العجيب.. بعزمها اليقين، وجهدها الدؤوب.. بصرحها الثمين، ودربها الفسيح.. بجودها المعطاء، وسوقها الوفير.. بسحرها الغريب، ونورها المضيء.. بصبحها النشيط، وليلها البريق.. بقلبها الكريم، ونبضها المريح.. بحاضرها العريق، وتاريخها المجيد.. بسواحلها الرحبة، وموانئها الفسيحة.. بكنزها الدفين، وفنها الثمين.. ببنيانها العجيب، وعمرانها الفريد.. بيومها الباهر، وغدها الشامخ.

كيف لا نفوز؟

فدبي من أقوى مراكز التواصل حول العالم، تحتضن أكثر من 200 جنسية مختلفة، وهي أحد المراكز التجارية الرائدة في العالم، ومن المدن العالمية الأكثر جذبا للسياح، وهي محور تبادل تجاري قاري، وملتقى العديد من النشاطات والأحداث والفعاليات، ومركز الاقتصاد العالمي والازدهار الحضاري، وسجل للعديد من الإنجازات الضخمة والفعاليات البارزة، ونقطة التقاء لشتى الثقافات والشعوب العالمية، وتتمتع ببنية تحتية مميزة، وبؤرة خصبة للدولة لاستضافة العديد من الفعاليات والمعارض والمبادرات الثقافية والفنية، كما تضم أطول ناطحة سحاب في العالم، وأكبر شبكة مترو بدون سائق، وتحتضن واحدا من أكثر الموانئ تشغيلا للمحطات البحرية العالمية، ويعتبر مطار دبي الدولي من أكثر المطارات ازدحاما في العالم، وتحتل حركة الشحن الجوي مرتبة متميزة عالميا..

فمدينة دبي مدينة آمنة وشاملة وعالمية، بكل المقاييس العالمية والمفاهيم الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات