سلوم

راعــي طويلة

(راعي طويلة) هي صفة تطلق على بعض الرجال أو النساء (وراعي) معناها صاحب أو مالك (وطويلة) معناها نفس المعنى المفهوم من كلمة طويلة، وتقال هذه الكلمة للشخص الذي يتأخر في إنجاز الأشياء الموكلة إليه أو الأشياء التي يقوم بها لنفسه، وعلى سبيل المثال إذا تم توصية شخص ما على إيصال معلومة لشخص آخر والمتوقع أن يقوم بتوصيل تلك المعلومة خلال يوم واحد فقط، ثم تجد أنه أوصلها في شهر، يكون قد أكد لك أنه (راعي طويلة) ولا يعطي المواضيع الموكلة إليه الأهمية المطلوبة.

كما أن بعض الأشخاص يقومون بتكليف البعض بإيصال سلام لأحد ما، ويكون جاره أو صديقه أو يعمل معه، ولكن تفاجأ حين تلتقي بمن أرسلت له السلام بعد 20 يوماً مثلاً، أنه لم يصله سلام منك، فتقول فلان (راعي طويلة)، وعلى سبيل المثال عندما تقوم بتكليف شخص ما بمهمة معينة كبناء منزل أو تصليح سيارة أو إيصال غرض ما ويقوم بإنجاز المهمة في وقت يعادل أضعاف الوقت الذي تحتاج إليه من دون أسباب مقنعة، وقس على نفس الموضوع الأمور الحياتية الأخرى.

وتأتي كلمة (وني) أيضاً مرادفة ومساندة لكلمة موضوع اليوم، فالشخص (الوني) يعني البطيء صاحب الهدوء العجيب في إنجاز المهام الموكلة إليه و(وني) تعني البطيء مع حزمة من الكسل معاً، وعليه فإن كلمة (راعي طويلة) أو (وني) هي صفة غير محمودة في الرجل أو المرأة، وتعتبر صفة غير جيدة في مجتمعنا، مع العلم بأنها لا تدخل في الصفات الأخلاقية كالكذب أو الخداع، ولكننا لا نحب تلك الصفة في الأشخاص، لأن إتمام الأمور بالسرعة المطلوبة هو أمر يحبه ويفضله الجميع.

وللحديث صلة....

طباعة Email
تعليقات

تعليقات