روح المكان ومكان الروح

صادف يوم أمس الثامن من مارس يوم المرأة العالمي، وفيه باتت المرأة تطالب مختلف شرائح المجتمع بحقوقها، عبر المسيرات او المظاهرات أو التجمعات التي تشهدها أغلب مدن العالم. ولكن الإماراتية تحاول أن تبرز إنجازاتها بفخر، وعبر المؤتمرات والندوات التي تشارك فيها للتعبير عن سعادتها بما وصلت إليه، وبدعم القيادة الحكيمة الرشيدة في دولتنا الحبيبة الامارات العربية المتحدة.

"المرأة روح المكان ومكان الروح" عبارة قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله اثناء حديثه لوسائل الإعلام في ٢٠٠٦ وأيضا في ٢٠١١ .

وفي القمة الحكومية التي حدثت الشهر الماضي أكد سموه بأن المرأة تحظى بالدعم الحكومي لأنها أثبتت كفاءتها، وتولت مسؤوليتها بشكل أعطاها الثقة لكي تشارك في صنع القرار مع الرجل. كما قال سموه إن في المكتب التنفيذي التابع لصاحب السمو حاكم دبي تبلغ نسبة النساء ٨٥٪.

قد تحتاج المرأة إلى الدعم في بعض الأمور المتعلقة بشؤون التقاعد خاصة في حال وفاة المرأة، و ما قد يحدث لراتبها التقاعدي، وبعض المسائل في الحياة الزوجية عبر قانون الاحوال الشخصية، و قضايا الأرامل والمطلقات، وموضوع الضمان الاجتماعي وإثبات الحالة بالنسبة للمسنات وللمرأة المعيلة التي مازالت تحتاج إلى الدعم في راتبها. ه

ذه ليست نواقص وإنما مسائل مازالت معلقة وما زالت مطروحة للنقاش في المؤتمرات والندوات وتنتظر حلا نهائيا من صانعي القرار، ومنهم الأخوة والأخوات في المجلس الوطني الاتحادي والأخوة والأخوات في مجلس الوزراء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات