دعونا نتفق وننسى خلافاتنا

ت + ت - الحجم الطبيعي

لبينا دعوة الأخ محمد هلال الكعبي الشخصية الرياضية العسكرية المعروفة ،حيث جرت العادة أن يلتقي بقيادات العمل الرياضي والإعلامي سنوياً من منطلق روح الشهر الفضيل التي تجمع ولا تفرق في سمة لزمت الرجل الطيب الذي كان متواجداً في مدخل القاعة الفخمة بنادي الضباط للقوات المسلحة بالعاصمة - أحد أبرز المنشآت الفندقية السياحية الرياضية بالدولة - يرحب بضيوفه وبابتسامته المعهودة وعند المغادرة أيضاً حرص على توديع الجميع، بل تواصل مع الكل بمن فيهم من لم يحضر، إيماناً منه بأهمية اللقاء والتسامح خاصة في هذا الشهر المبارك والمجلس الذي تواجد فيه قيادات رياضية مختلفة، منهم المخضرمون القدامى والجيل الجديد ،حيث إن صاحب الضيافة مهتم بالعلاقات الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية ،فضلاً عن اهتماماته المتعددة الأخرى في مجالات عديدة منها الاجتماعي والرياضي.

وكنت أغطي مثل هذه المجالس الرمضانية طوال عملي في الصحافة، ووجدت فيها السعادة والرغبة في التواصل بين الأسرة الرياضية، بعيداً عن الرسميات وضغوطات، العمل فكان مقر نادي الضباط مسرحاً للأفكار المتنوعة، وطرح الأحاديث على البساط «الأحمدي» ومن يقترب إلى «بوأحمد» يجده إنساناً بسيطاً طيب القلب، يحب الخير ويسعى إلى قيادة العمل الإنساني التطوعي، فالمبادرات التي يقودها في ماراثونات زايد خارج الحدود في نيويورك والقاهرة والنجاح الذي حققناه ينبع من تنفيذ توجهات قادتنا للعمل الخيري، فقد أثبتت اللجنة المشرفة على سباقات الماراثون وغيرها من الفعاليات على إيصال رسالة الإمارات الإنسانية.

كانت ليلة ستظل باقية في الذاكرة بأريجها وعطرها.. عطر تلك المجالس الزاكية التي تهدف إلى وحدة الصف الرياضي بنفس صادقة وبروح عالية، فخلافات الرأي لا تفسد للود قضية بيننا، والمهم هو مصلحة رياضتنا لكي تسير دون «عقد» وعقبات فكفى إضاعة السنين علينا، ونحن نتخاصم ونختلف على أبسط الأمور !! والله من وراء القصد

طباعة Email