سلطان القلوب

ت + ت - الحجم الطبيعي

نحتفل اليوم بمرور 50 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، تزامناً مع الفرحة الكبيرة، التي تعم أرجاء الوطن لاحتفالنا بخمسينية الدولة.

قصص ملهمة من حياة سموه «حفظه الله» تكشف عشقه وحبه للرياضة، واهتمامه بتطوير الإنسان وحفزه للإبداع والتألق في الساحات الرياضية، تبرز الدور المؤثر للأيادي البيضاء لسموه في دعم وتطوير الرياضة في الدولة بشكل عام، وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.

القطاع الرياضي ظل دائماً من أولويات سموه الذي وضع بصمته في المجال الرياضي، منذ عام 1951، حيث ظل شغوفاً وخبيراً بفنون وأصول الرياضة، ومرجعاً مهماً باعتبار سموه أكبر كُتاب التاريخ في المنطقة، ليكون سموه بهذا التاريخ والعطاء الكبير صاحب إرث ومعين لا ينضب، يستمد منه الجميع الرؤى والقيم والأفكار البناءة.

صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، هو سلطان القلوب، الشخصية الكبيرة لما له من دور كبير ورائد في مجالات متعددة، وبرغم مسؤولياته الكبيرة يقدم سموه الكثير في مجالات الثقافة والمعرفة والإبداع، دون أن ينسى الرياضة وكل مرافق الحياة.

رؤية سموه تجلت في قرارات منهجية لبناء الشباب، وتفجير طاقاته كونها أولوية قصوى لصناعة مستقبل مشرق، لتشكل رؤية خلاقة تحمل النضج وبُعد النظر وقوة الدفع، التي وضعت صروح الإمارة وتغدو بأبنائها- كما أرادها سموه- رافعة لبناء رياضي شامخ، يصب في مصلحة شباب الوطن، ومنجزاته تؤخذ منها القدوة لما تزخر به من مشاهد حافلة، حيث مارس سموه الرياضة عبر عدد من الألعاب ككرة القدم وألعاب القوى والدراجات، ومارَسَ سموه التحكيم والإدارة الرياضية، وقد ظهر هذا الشغف بالرياضة في النجاحات التي انبثقت من رؤيته في عهد سموه الزاهر، الذي شهد انتشار المنشآت والأندية والصروح الشامخة وصلت إلى أكثر من 30 مؤسسة تعني بقطاع الرياضة والشباب.

جسد سموه العديد من قصص العطاء، من خلال إنجازه الشخصي وممارسته للرياضة، متنقلاً من رياضة إلى أخرى، ومحباً لشعبه وأبنائه، من خلال سعي سموه الدائم والمستمر، للارتقاء بقيم التنافس والعطاء لدى أجيال اليوم، وتمكينهم من المشاركة في مختلف جوانب الحياة العلمية والعملية، بما يرتقي بالوطن والمجتمع نحو آفاق أرحب، لتحقيق رفعة الإنسان.. والله من وراء القصد

 

طباعة Email