00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حان وقت التغيير!

ت + ت - الحجم الطبيعي

البحث والمتابعة الميدانية أمر أساسي ندعو إليه منذ زمن من واقع معرفتنا بالوسط الرياضي، لأن ممارسة أبنائنا الرياضة جزء مهم في استراتيجية الدولة نحو شبابها الذين يمثلون مستقبل الوطن.

فالرياضة للجميع، ويعجبني في معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئيس الهيئة العامة للرياضة، كونه رياضياً من بيت رياضي، فوالده عبد الله، رحمه الله، كان من أبرز اللاعبين في صفوف فريق الشباب القديم، والذي اندمج مع الوحدة ليصبح الأهلي عام 1970 قبل أن يتحول إلى شباب الأهلي، فوالد معالي رئيس الهيئة كان من الزملاء كنا نلتقيه، طيّب الله ثراه، في مبنى السعادة اليومي، والذي يتجمع فيها قيادات الرياضة في الزمن الجميل.

وحرصت على هذه المقدمة رداً على البعض الذي يردد أن معالي رئيس الهيئة بعيد عن الرياضة، فذلك غير صحيح فهو رياضي، وفي الوقت نفسه رجل متواضع وبسيط، هدفه تطوير الهيئات التي تتولى الإشراف عليها الهيئة، ويعمل في الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية بأسلوب بعيد عن البهرجة الإعلامية، لأن معاليه يهتم فقط بالإنجازات، فالرياضة تحتاج إلى استراتيجية الميدان والخروج العملي فقط، وأذكر القائمين على رياضتنا عن استراتيجية الأشقاء التي أعجبتني وأعلنت عنها الهيئة العامة للرياضة الكويتية للأعوام (2022 - 2028)، والتي تعتمد على تسخير الموارد والنظم لتنمية ورعاية النشاط الرياضي، ورفع قدرات وطاقات الشباب، وتنظيم بيئة العمل الرياضي بما يحقق أهداف التنمية «كويت جديدة 2035» في المحافل الرياضية الدولية، وإن من أهم ما جاء في هذه الاستراتيجية، تخصيص يوم رياضي وطني في الكويت لتحفيز الجميع على ممارسة الرياضة، إضافة إلى إنشاء 6 استادات رياضية في مختلف المحافظات الكويتية بالشراكة مع القطاع الخاص، فضلاً عن إنشاء مدينة رياضية أولمبية متكاملة، واستضافة 45 بطولة ودورة إقليمية وقارية ودولية وعالمية، هذا الخبر جميل ورائع، فكم نحن أيضاً بحاجة إلى دراسة تحدد الهيئات الرياضية التي تعاني نقصاً في المنشآت الخاصة التابعة لها، والتي تستأجر صالات وملاعب لأداء نشاطها، وذلك بالتعاون بين الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية، نتمنى أن تتحقق الأمنية ونرى الحلم على أرض الواقع، وأن تجد اتحادات الرياضات الأخرى ملاعبها الخاصة، بعد أن أكلت كرة القدم الأخضر واليابس!! فالاستراتيجية المقبلة يجب أن تنتقل للألعاب الأولمبية وتنقذها من الانهيار! والله من وراء القصد.

طباعة Email