العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مقلوب يا ولدي!

    تلقيت توضيحاً من أسرة لعبة كرة السلة عن مشاركة فريقين في البطولة العربية للأندية الأبطال التي ستقام في الإسكندرية فقط وهما الشارقة والبطائح أحدث الأعضاء المنضوية في عضوية اللعبة، بينما اعتذر شباب الأهلي وهذا هو عين الاستغراب برغم أنني قرأت اسم النادي في إحدى الصحف المصرية، والسؤال لماذا ينسحب هذا الكيان الكبير؟

    الحدث يهمنا جميعاً فما الذي جرى للنادي الذي يعد واحداً من أكثر الأندية فوزاً بالبطولات الجماعية والفردية؟ العدد ما شاء الله كبير في كشوف النادي صاحب التاريخ الحافل في البطولات، فأن يعتذر أو ينسحب فهذا غير مقبول بغض النظر عن الأسباب والمبررات وحسب علمي حاول «القرقاوي» رئيس الاتحاد كثيراً إقناع جماعة ناديه كونه أحد مؤسسيه إلا أنهم فضلوا عدم المشاركة!

    نحن شطار في (الحكي) بينما غير مؤهلين في التنظيم الإداري الفني، فالعقلية التي تدير رياضياً، ما زالت بسيطة وعلى (قدها) والأمور تسير بطريقة غريبة وعجيبة وبالمزاج، فمثلاً قرار انسحاب أي نادٍ ربما يتخذه المدرب أو أحياناً أمين السر !

    وبالمناسبة هذه ليست المرة الأولى التي ننسحب فيها، لأن فكر الانسحاب للأسف الشديد أصبح وارداً لدى رياضيينا في أي لحظة لعدم وجود رقيب بسبب عدم تكاملية العمل المؤسسي، فالأندية تعمل وفق مفهومها بعيداً عن الهيئة التي يفترض أن تكون المرجعية وصاحبة القرار لأن الأندية تعمل تحت منظومة الجهات المحلية التي تتولى الإشراف عليها من قبل الحكومات المحلية وبالتالي لا تتدخل الهيئة بمعنى لا تستطيع أن تتدخل أو حتى تضغط عليها فهذا هو الخلل والقصور بعينه!

    لا للانسحاب قلناها ونكررها، ولكن لا حياة لمن تنادي فالهرم مقلوب يا ولدي ومهما عملنا وردحنا وصرخنا، أذكركم فقط بجملة شهيرة (ما فيش فايدة يا صفية) حينما وقف زعيم الأمة المصرية سعد زغلول قائد ثورة 19 المصرية وأعطى ظهره لأخته صفية زغلول قال لها الجملة المذكورة سابقاً، قبل عشرات السنين، وها نحن نكررها اليوم رياضياً.. رياضتنا العربية عامة والخليجية خاصة «ما فيش فايدة»!.. والله من وراء القصد.

     

    طباعة Email