العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الأولمبياد في بيتك

    منذ إشهار الحركة الأولمبية في الإمارات قبل 42 عاماً، بعد قبول عضويتها في اللجنة الأولمبية الدولية عام 1980 وهي حريصة على تفعيل دورها، لأنها تعتبر هيئة رياضية عليا ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تمثل الرياضة الأهلية.

    وتتألف اللجنة الأولمبية الوطنية من الاتحادات الرياضية المشهرة رسمياً، والمنتسبة لعضويتها، كما تضم ممثلين عن الهيئات الرياضية الفاعلة في الحركة الرياضية، وتعمل على ترسيخ القيم والمثل الأولمبية النبيلة في نفوس النشء والشباب والمساهمة في تطوير المستوى الرياضي في الدولة من خلال التعاون والتنسيق مع مختلف الاتحادات والهيئات والمؤسسات الرياضية.

    ووفقاً للميثاق الأولمبي الدولي فإن للجنة الأولمبية الوطنية وحدها حق تمثيل الدولة في أنشطة اللجنة الأولمبية الدولية واجتماعاتها أو أي لجان أخرى تتفرع عنها أو مماثلة لها، وفي الدورات الأولمبية والإقليمية، سواء أقيمت داخل الدولة أو خارجها.

    والأولمبياد هو تعبير عن وحدة لفترة زمنية في اليونان القديمة مدتها أربع سنوات، وتبدأ كل وحدة منها بالألعاب الأولمبية، وأصبحت «الألعاب الأولمبية» في وقتنا المعاصر أكبر حدث رياضي حضاري اجتماعي اقتصادي إعلامي يقام كل 4 سنوات، ويجسد المبادئ الأولمبية ،وتندمج الثقافة والفن والرياضة،وتتأصل مبادئ السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب والصداقة في تنافس شريف يشارك فيه صفوة رياضيي العالم، ويحظى باهتمام مختلف الشعوب حيث يتابعها عبر وسائل الإعلام والقنوات الفضائية أكثر من 3.5 مليارات نسمة ويدخل في بيتك عبر الشاشات الفضائية.

    فهل حققنا جزءاً من الميثاق الأولمبي وتعاملنا معه بالطريقة السليمة؟ فقط نريد من منتسبي اللجنة أن يجيبوا على التساؤل بينهم وبين أنفسهم، فالأولمبياد العالمي أصبح في البيوت اليوم، فهل فكرنا بأن نستثمروجوده في بيوتنا لكي ننهض رياضياً؟

    والله من وراء القصد.

    طباعة Email