العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الكرة توحدنا!

    مهما حاولنا أن نتغلب على خلافاتنا الرياضية فإن الحساسية المفرطة بين الرياضيين، التي بلغت درجة التعنت تفشل كل محاولات الصلح، حيث يخرج البعض عن النص، فتتكهرب الأجواء من غير داعٍ وينعدم مناخ التفاهم المنطقي.

    علينا أن نبتعد عن سوء الفهم وننبذ خلافاتنا، انطلاقاً من أهمية توحيد الشارع الرياضي محلياً وعربياً بعد أن أصبحت «الأمة» تعاني الويلات والانقسامات، ونحمد الله أننا في المنطقة نعتز بتجربتنا الرائدة في الوقوف خلف الأشقاء العرب في كل المناسبات العربية، وهي واحدة من أهدافنا حيث نعمل على توحيد الرؤية، ونعتبر دعمنا للرياضة الفلسطينية واللبنانية دعماً للأشقاء.

    جاء الاجتماع الأخير للاتحاد العربي الذي عقد بمدينة جدة السعودية ناجحاً بكل المقاييس فقد وجد الاتحاد الجديد برئاسة الأمير عبد العزيز الفيصل، دعماً من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، كما كان لافتاً اختيار الزميلين الإعلاميين، الدكتور رجاء السلمي - والذي ترقى قبل أيام إلى مساعد لوزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية - أميناً عاماً، وطلال الشيخ مديراً تنفيذياً للاتحاد.

    يتضح من خلال التصور الاستراتيجي الذي قدم في اجتماعات الجمعية العمومية، النقلة النوعية المرتقبة في الاتحاد العربي لكرة القدم، والتي تذكرنا بأيام رئاسة الراحل الأمير فيصل بن فهد للاتحاد، حيث كان دوره واضحاً لا ننساه، ولي تجربة متميزة مع الاتحاد العربي في فترة رئاسة الأمير سلطان بن فهد، والراحل عثمان السعد الأمين العام للاتحاد حينها، وغيرهم من الرعيل الأول الذي «أوقف الاتحاد العربي على رجله» في بدايات التأسيس عام 76، حيث مثلنا فيه آنذاك سلطان صقر السويدي لفترة استمرت 20 عاماً، واليوم يدخل الإداري الكفء عبدالله ناصر الجنيبي، رئيس رابطة المحترفين عضواً في المكتب التنفيذي لأول مرة، لينضم إلى أعضاء المكتب الذي يضم خيرة الكفاءات الرياضية العربية بما لها من تجارب وخبرات تصب جميعاً لصالح واقعنا الكروي العربي الجديد علينا، فقد نجح الاتحاد العربي خلال الفترة الماضية تسويقياً وإعلامياً، فهل سنرى توحيد العرب كروياً بعد أن اختلفوا سياسياً!!.. والله من وراء القصد

    طباعة Email