مشروع بو هاني!

انطلقت ورشة المشاريع التطويرية الفنية التي ينظمها اتحاد الكرة، وهي مبادرة جميلة يسعى الاتحاد من خلالها إلى جمع الآراء والملاحظات من أصحاب الشأن، في فكرة أعدّها ناجحة بكل المقاييس، وخاصة أنها تضم خيرة كوادرنا الوطنية، كما تضم 11 مشروعاً مستقبلياً، تشمل الأكاديميات ومراكز التدريب، دوري المدارس، المنتخبات، تعليم المدربين، حراس المرمى، الإعداد البدني، التدريب الذهني، تحليل المباريات والتدريب، العلوم الرياضية والتغذية والدعم الطبي، الكرة النسائية، كرة الصالات و«الشاطئية»، وشارك في مناقشة المشاريع على مدى أيام مدربون وخبراء فنيون محليون والهدف رسم خريطة طريق للمنتخبات من البراعم، حتى الفريق الأول، ومن بين الأسماء التي قرأتها اسم الزميل الدكتور موسى عباس، الذي أطلق قبل أيام المشروع الوطني الكروي، لا أدري إذا شارك أم لا في الورشة لكي نستفيد من خبراته ويقدم رؤيته عن كرة القدم الإماراتية التي يراها أنها بحاجة إلى استراتيجية مدتها 20 سنة، ذات أهداف طويلة وقصيرة المدى ركز فيها في إصداره الخامس الذي اشتمل على 7 عناصر مصحوبة بآلية وخطوات تنفيذ المشروع وأهدافه الاستراتيجية والتشغيلية وبرامج تقويم ومتابعة أداء اللاعبين والمدربين، وأهدى مشروعه لاتحاد كرة القدم مبيناً والكلام لـ«بو هاني» من واقع خبراتي التراكمية الطويلة كلاعب ومشرف وإداري وبحكم أنني أكاديمي ومفكر كروي، وجدت أن كرة الإمارات أصبحت في هذا الوقت بالذات في أمسّ الحاجة لتقديم وتطبيق الحلول العملية والعلمية لحل مشكلاتها بعد استنفاد وحرق الكثير من الوقت في معالجة الشأن الرياضي والكروي، وبخاصة بالطرق التقليدية التي ثبت عدم جدواها لكونها لا تساير مستجدات العصر، الذي دخلت فيه التكنولوجيا الحديثة وأساليب التحليل العلمية، تمنيت أن يكون الكتاب ضمن ورشة العمل لكي تكون الاستفادة منها عامة آملين المزيد من الدكتور وغيره من أبناء الوطن لتقديم مشاريع وطنية كروية هادفة.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات