غريب الدار!!

لقي قرار سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، بتعيين مدرب مساعد من المواطنين ضمن الطاقم الفني لفرق الألعاب الجماعية في أندية دبي اعتباراً من الموسم الرياضي الحالي 2020 ـ 2021، ارتياحاً وقبولاً كبيرين.

حيث يصب قرار سموه لمصلحة ابن البلد، وسيكون لقرار سموه انعكاسات إيجابية على الرياضة الإماراتية، وأتمنى أن يستغل المدربون المواطنون مثل هذه الفرص، ويطوروا من أنفسهم، وأن يكونوا عند حسن ظن الجميع. فنحن نعتز بهذا العدد الكبير من المدربين المواطنين الذي يصل إلى قرابة الـ 500 مدرب، وهم ينتظرون الفرصة لإثبات مقدرتهم وإمكاناتهم.

كما نتمنى تفعيل توصية لجنة المنتخبات باتحاد الإمارات لكرة القدم، وكذلك نرجو اهتماماً أكبر من قبل الهيئة العامة للرياضة بزيادة مكافأة المدرب المواطن، لا نقول أن تكون بالراتب وامتيازات «بو عيون خضر» نفسها، لكن نريد لمكافآتهم أن تكون مجزية على أقل تقدير، ونحن لا ننكر دور اتحاد الكرة الذي أنصف المدربين المواطنين، ورمى الكرة في ملعب الأندية،.

والتي بالتأكيد ستشرع في تعيين المدربين المواطنين ضمن الأجهزة الفنية، وهو قرار سيسهم كثيراً في تطوير اللعبة خصوصاً أن المدرب الوطني يعتبر الأقرب لنفسيات اللاعبين المواطنين فلا نقبل بأن يكون غريباً في داره!

تشير إحصاءات رسمية أجريت قبل سنوات عدة، إلى وجود أكثر من 500 مدرب مواطن مؤهل وحاصل على شهادات تدريبية صادرة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يعمل منهم فقط 150 مدرباً ومدرباً مساعداً بأندية الدولة، وفي المنتخبات الوطنية، ومن هنا، نجد العشرات منهم خارج المنظومة ومنهم من درب كبار الأندية والمنتخبات الوطنية، واليوم للأسف يكون بالجهاز الفني الواحد لفرق دوري المحترفين عدد اللاعبين نفسه داخل الملعب، من بينهم أحياناً الأقرباء والأنساب ضمن كوادر الأجهزة الفنية لـ «الخواجات»، بينما عيالنا خارج حساباتهم..!! والله من وراء القصد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات